فلسطين.. مِتراس محور المقاومة الأول!!
صنعاء سيتي | مقالات | يحيى صالح الحَمامي
من خلال الاستماع لكلمات قائد الثورة والمسيرة، السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، يتضح جليًّا أن محور المقاومة قد جعل من فلسطين “الخندق والمتراس الأول” في معركة الدفاع عن الأُمَّــة.
إن مشروع كيان الاحتلال الاستيطاني لا يتوقف عند حدود فلسطين؛ فالعقيدة التلمودية المحرّفة التي ينطلق منها لا تعترف بحقوق العرب والمسلمين، تسلبهم أراضيهم وترى فيهم مُجَـرّد عقبات أمام أطماعها.
إن كَيان الاحتلال بمثابة “غدة سرطانية” في جسد الأُمَّــة، وَإذَا لم يتم استئصاله، فإنه سينهي الحياة ويدمّـر منطقتنا بأكملها.
لقد بلغ طغيان كَيان الاحتلال حَــدّ تسخير البحث العلمي لقتل البشر؛ حَيثُ استغل الأراضي الأوكرانية لإنشاء معامل بيولوجية لإنتاج الفيروسات والأوبئة القاتلة؛ بهَدفِ إرهاب البشرية والتحكم في اقتصاديات الدول العظمى عبر الأمراض المصطنعة.
إن كَيانَ الاحتلال “فاشٍ ومسعور”، يسعى للسيطرة على القرار الدولي وصحة الإنسان، ويرى في السلاح البيولوجي أدَاة تدمير أخطر من السلاح النووي؛ كونه سلاحًا خفيًّا لا يتطلَّبُ حروبًا تقليدية.
كَيانٌ غيرُ قابل للتعايش، ولا يسالم البشرية حتى لو تحقّقت مصالحُه؛ لأنه لا يعترف بأحقية الآخر في الوجود.
إن السلام الحقيقي لن يتحقّق إلا بتحرير فلسطين والمسجد الأقصى، قبلة الأحرار ومحراب الحرية.
وقد أثبتت أحداثُ عام 2026 أن القوةَ والغلبةَ هي للأُمَّـة المتوحِّدة في خندق المقاومة؛ حَيثُ بانت هشاشةُ أمريكا وسقطت أُسطورةُ كَيان الاحتلال “الذي لا يُقهر” أمام ضربات محور المقاومة القوية والمؤثرة.
لقد تلقت واشنطن صفعاتٍ متواليةً، وتلقى كَيانُ الاحتلال ضرباتٍ صاروخيةً جبارة دمّـرت بنيتَه التحتية وأفشلت طبقاتِ دفاعاته الجوية أمام الزخم الناري للمجاهدين.
خضوع قوى الاستكبار اليوم أمام محور المقاومة هو رسالة واضحة؛ فكيف لو توحَّدت بقية الدول العربية؟ لصار اسم “كيان الاحتلال” نسيًا منسيًّا.
لكن المؤسف أن حكام الخليج لا يزالون في غيهم، يظنون أن محور المقاومة هو العدوّ، بينما عدوُّهم الحقيقي هو من يسلب قرارَهم وأموالَهم ويهدّد وجودهم.
كفى غباءً يا حكام العرب، واتقوا الله في شعوبكم، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ}.
التعليقات مغلقة.