صنعاء سيتي | متابعات
كشف قائد القوة الجو-فضائية في حرس الثورة الإيراني، العميد مجيد موسوي، عن تفوق لوجستي وعسكري حققته طهران خلال فترة وقف إطلاق النار، مؤكداً أن سرعة تحديث وتجهيز منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة بلغت مستويات قياسية تتجاوز ما كانت عليه قبيل اندلاع المواجهة.
وأشار العميد موسوي إلى أن المعلومات الاستخباراتية تؤكد عجز العدو عن مضاهاة هذه السرعة في إعادة التموين، حيث يضطر لجلب ذخائره من مناطق بعيدة حول العالم وبشكل متقطع.
وشدد في منشور مرئي عبر منصات التواصل الاجتماعي على أن الأعداء “تجرعوا مرارة الهزيمة في هذه المرحلة”، معتبراً أن خسارتهم شملت مضيق هرمز ولبنان والنفوذ الإقليمي بشكل عام.
وفي موازاة الجاهزية العسكرية، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن طهران لا تسعى إلى توسيع رقعة الصراع ولم تكن يوماً البادئة بأي عدوان، مشدداً على أن كافة التحركات الإيرانية تندرج تحت بند “الدفاع المشروع عن النفس”.
كما جدد بزشكيان تمسك بلاده بحقوقها النووية كاملة، معتبراً أنه لا يحق لأي جهة دولية حرمان الشعب الإيراني من هذه المكتسبات.
ويأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت لا يزال فيه وقف إطلاق النار (بوساطة باكستانية) سارياً منذ الثامن من نيسان/أبريل 2026.
ورغم الهدوء النسبي، تؤكد طهران أن “يدها على الزناد”، لا سيما في ظل التوترات المتصاعدة الناتجة عن محاولات واشنطن فرض حصار على الموانئ الإيرانية، وهو ما دفع طهران للرد بإعادة إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي.
التعليقات مغلقة.