أبو راس يبحث مع مدير مكتب المبعوث الأممي ملف الموقوفين وعملية تبادل الأسرى: صنعاء تؤكد سيادة القضاء وترفض الضغوط الخارجية
صنعاء سيتي | متابعات
عقد نائب وزير الخارجية والمغتربين، عبدالواحد أبو راس، اليوم، لقاءً مع مدير مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، محمد الغنام، لمناقشة آفاق التعاون المشترك ومستجدات الملفات الإنسانية والسياسية.
وخلال اللقاء، أعرب نائب وزير الخارجية عن رفض صنعاء الرسمي للبيانات الصادرة عن مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بشأن موظفي المنظمة الموقوفين بتهم التجسس. وأكد أبو راس على جملة من الثوابت:
-
سيادة القضاء: شدد على أن إجراءات التوقيف والتحقيق تخضع للقوانين الوطنية النافذة، بعيداً عن أي تأثيرات خارجية.
-
سيادة البلد: أكد أن حماية أمن اليمن وسيادته خط أحمر لا تهاون فيه.
-
رفض الضغوط: حذر أبو راس من أن لغة الضغوط الدولية لن تؤدي إلى تغيير مواقف صنعاء، بل ستؤثر سلباً على العلاقة مع المنظمة الدولية، وتزيد من حالة عدم الثقة في دورها باليمن.
وفي المقابل، أشاد أبو راس بالجهود التي بذلها مكتب المبعوث الأممي في إنجاح اتفاق تبادل الأسرى، مؤكداً التزام صنعاء بتقديم كافة التسهيلات لضمان تنفيذ هذا الملف الإنساني على أرض الواقع.
كما شدد نائب وزير الخارجية على ضرورة أن يضطلع المبعوث الأممي بدوره الجوهري في دفع عجلة السلام، من خلال:
-
اتخاذ خطوات عملية وملموسة لبناء الثقة.
-
التركيز على تهيئة البيئة الملائمة للوصول إلى سلام عادل وشامل.
-
العمل الجاد لإنهاء المعاناة الإنسانية التي يواجهها الشعب اليمني منذ أكثر من عشر سنوات.
من جانبه، أكد مدير مكتب المبعوث الأممي، محمد الغنام، حرصهم على استمرار قنوات التواصل والعمل المستمر للدفع بمسارات السلام في اليمن.
التعليقات مغلقة.