صنعاء سيتي | متابعات
صعّد “جيش” الاحتلال الصهيوني اليوم السبت من وتيرة اعتداءاته على القرى والبلدات في جنوب لبنان، منتهكاً بشكل صارخ اتفاق وقف إطلاق النار عبر سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي، تزامناً مع إصدار تهديدات واسعة النطاق بإخلاء عشرات التجمعات السكنية.
وتوسعت رقعة الاستهدافات لتطال مناطق حيوية في قضاءي النبطية وصور، حيث شملت الغارات:
-
قضاء النبطية: استهدف الطيران الحربي والمسيّر كلاً من بلدات (أنصار، النبطية الفوقا، حبوش، والمنطقة الواقعة بين دير الزهراني وزفتا)، بالإضافة إلى غارتين متتاليتين على بلدة الريحان، وغارات طالت منطقة جبل الرفيع.
-
قضاء صور والمناطق المجاورة: تعرضت أطراف بلدة دير قانون رأس العين لغارة جوية، فيما طال القصف المدفعي بلدة السلطانية، كما شهدت بلدة مجدل سلم غارة حربية.
وفي إجراء يعكس نية الاحتلال توسيع نطاق عدوانه، أصدر المتحدث باسم “جيش” الاحتلال موجات متلاحقة من تهديدات الإخلاء العاجلة، شملت:
-
الموجة الأولى: (الغسانية، الزرارية، مزرعة كوثرية الرز، وصير الغربية).
-
الموجة الثانية: قائمة واسعة ضمت قرى (دير الزهراني، النميرية، الشرقية، الدوير، حاروف، حبوش، كفر جوز، زبدين، النبطية التحتا، النبطية الفوقا، كفر رمان، المحمودية، سجد، الريحان، عرمتى، كفرحونة، مليخ، اللويزة، جرجوع، وعربصاليم).
وتأتي هذه العمليات العسكرية في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني توتراً متصاعداً، حيث يواصل الاحتلال ضرباته متجاهلاً كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
ويرى مراقبون أن اتساع رقعة الاستهدافات والتهديدات يهدف إلى ممارسة ضغوط ميدانية وتهجير المدنيين من قراهم، في محاولة لفرض واقع عسكري جديد على الجبهة الجنوبية.
التعليقات مغلقة.