طهران تؤكد مواصلة شراكتها الإستراتيجية مع موسكو وبكين رغم مسار الاتفاق المحتمل مع واشنطن

صنعاء سيتي | متابعات

أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، استمرار طهران في تعزيز تعاونها الإستراتيجي مع روسيا والصين، مشدداً على أن هذا المسار يحظى بأولوية ثابتة في السياسة الخارجية الإيرانية.

وفي تغريدة له عبر منصة “إكس”، كشف غريب آبادي عن اجتماع مشترك جمعه بسفيري روسيا والصين في طهران، جرى خلاله استعراض آخر المستجدات المتعلقة بـ “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، مشدداً في الوقت ذاته على عزم بلاده مواصلة العمل والتنسيق الوثيق مع بكين وموسكو لضمان المصالح المشتركة.

وتأتي تأكيدات غريب آبادي في ظل تسارع وتيرة التقارب نحو اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن لإنهاء الصراع، وهو المسار الذي أعلن عنه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي.

وبحسب التقارير، فإن طهران حددت شروطاً إستراتيجية لإبرام هذا الاتفاق، منها:

  • إنهاء النزاعات: وقف الحرب على كافة الجبهات، مع التركيز بشكل خاص على الجبهة اللبنانية.

  • الملفات الاقتصادية: الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة والالتزام ببرامج إعادة الإعمار.

  • أمن الطاقة والملاحة: وضع خطة عمل مشتركة بالتنسيق مع سلطنة عُمان لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

وفي سياق متصل، شددت وكالة “إرنا” الرسمية على أن مسودة الاتفاق المحتمل مع الولايات المتحدة قد خضعت لعملية صياغة دقيقة جداً، تهدف إلى سد كل الثغرات القانونية ومنع أي تهرّب من الالتزامات من قبل أي طرف، مما يعكس حرص طهران على أن يكون أي اتفاق قادم “ملزماً وضامناً للحقوق”.

تعكس هذه التحركات الإيرانية تبني طهران لسياسة “تعدد المسارات”؛ حيث تسعى لإتمام تفاهمات تهدئة مع واشنطن، بالتوازي مع تعميق تحالفاتها التقليدية مع القوى الشرقية (روسيا والصين) كضمانة إستراتيجية.

التعليقات مغلقة.