حماس تحذر من “التصعيد الفاشي” ضد الأسرى وتدعو لتحرك دولي عاجل لكسر سياسات القمع الصهيونية

صنعاء سيتي | متابعات

حذرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من التداعيات الخطيرة للإجراءات التعسفية المستحدثة من قِبل إدارة سجن “عوفر” الصهيوني بحق الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أنها تمثل حلقة جديدة في سلسلة الانتهاكات الممنهجة التي تتبناها حكومة الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات.

وأكدت الحركة في تصريح صحفي، أن هذه الممارسات العقابية تعد انعكاساً لسياسات “إرهابية” تنتهك بشكل صارخ القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

وشددت “حماس” على أن هذه الإجراءات القمعية، مهما بلغت حدتها، لن تفتَّ في عضد الأسرى ولن تنال من عزيمتهم، مؤكدة أن قضية الأسرى ستظل على رأس الأولويات الوطنية للمقاومة الفلسطينية حتى انتزاع الحرية.

وحمّلت حركة “حماس” المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية المسؤولية عن استمرار هذه الانتهاكات، مرجعةً تمادي الاحتلال في جرائمه إلى حالة الصمت الدولي المريب وعدم ملاحقة قادة الاحتلال قضائياً. وفي هذا السياق، دعت الحركة:

  • المؤسسات الحقوقية: للتحرك العاجل والمباشر لوقف الانتهاكات المتصاعدة وتوفير الحماية القانونية للأسرى وفق المواثيق الدولية.

  • المجتمع الدولي: لاتخاذ خطوات عملية وجادة لعزل الاحتلال والضغط عليه لوقف ممارساته “الفاشية” داخل المعتقلات.

ودعت “حماس” جماهير الشعب الفلسطيني، والأمتين العربية والإسلامية، وأحرار العالم، إلى تكثيف الضغط الشعبي والحقوقي نصرةً للأسرى، مشددة على ضرورة:

  • إبقاء قضية الأسرى حاضرة في كافة المحافل والميادين.

  • كسر سياسة التعتيم التي يحاول الاحتلال فرضها على معاناة الأسرى داخل السجون.

وختمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن صمود الأسرى هو صمام الأمان للقضية الفلسطينية، وأن محاولات الاحتلال لكسر إرادتهم ستتحطم أمام صلابة موقفهم وثباتهم الأسطوري.

التعليقات مغلقة.