صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد “مقر خاتم الأنبياء المركزي” في إيران، اللواء علي عبد اللهي، اليوم السبت، أن محاولات العدو الصهيوني ضرب الإرادة الدفاعية الإيرانية عبر سياسة الاغتيالات هي “رهان خاسر”، مشدداً على أن مسيرة المواجهة مستمرة بزخم أكبر وبقيادات جديدة عازمة على حسم المعركة.
وفي بيان أصدره بمناسبة ذكرى سنوية بارزة، أوضح اللواء عبد اللهي أن الشعب الإيراني يرسخ اليوم ثباته في الميدان، ويواصل احتضانه للقوات المسلحة في مواجهة كافة التهديدات.
وأطلق عبد اللهي رسالة واثقة للمجتمع الدولي، قائلاً: “سيسمع العالم قريباً صدى انتصار إيران والمقاومة على الأعداء”.
وتأتي هذه التصريحات في توقيت سياسي دقيق، حيث تتجه الأنظار نحو اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن لإنهاء الصراع. ووفقاً لتصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، فقد وضعت طهران شروطاً حازمة للقبول بهذا الاتفاق، تتلخص في:
-
إنهاء الحرب: وقف العمليات العسكرية على كافة الجبهات، مع أولوية قصوى للجبهة اللبنانية.
-
استرداد الحقوق: الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة.
-
إعادة الإعمار: الالتزام ببرامج إعادة بناء ما دمرته الحرب.
-
أمن الممرات المائية: وضع خطة مشتركة مع عُمان لضمان استقرار الملاحة في مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة “إرنا” الإيرانية تأكيدات بأن نص الاتفاق المحتمل صِيغ بـ”عناية فائقة ودقة متناهية”، لضمان عدم وجود أي ثغرات تسمح بالتهرب من الالتزامات أو تقديم تفسيرات تعسفية من أي طرف، مما يشير إلى أن طهران تمضي في مسار التسوية من موقع قوة وبضمانات قانونية صلبة.
التعليقات مغلقة.