غزة تنزف.. صمود لا يلين في وجه العدوان
صنعاء سيتي | تقرير خاص
في خضم الإبادة الشاملة التي يشنها الكيان الصهيوني الغاصب، وبدعم أمريكي وغربي مفضوح، تتجدد صرخة المظلومية الفلسطينية لتصدح في العالم، مؤكدة حتمية المقاومة في وجه آلة البطش التي لا تفرق بين طفل وشيخ.
المشاهد الإنسانية تكشف عمق المأساة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الصامد، وتؤكد إرادته التي لا تنكسر أمام غطرسة المحتل وتواطؤ المجتمع الدولي الذي يكتفي بالمشاهدة بينما تُسفك دماء الأبرياء.
أجمعت فصائل المقاومة الفلسطينية على أن ما يجري هو حرب وجودية تستهدف هوية الأمة ووجودها.. وأكدت حركة الجهاد الإسلامي أن الوحدة والتماسك هما السبيل الوحيد لإسقاط أهداف العدوان، معتبرة التمسك بالقضية المركزية الرد الأمثل على مجازر الكيان والإدارة الأمريكية الشريكة في كل قطرة دم.
وثق مركز معلومات فلسطين “معطى” أكثر من 966 انتهاكاً في الضفة الغربية خلال أسبوع واحد، شملت استشهاد وإصابة العشرات، وحملات اعتقال ومداهمات للمنازل، في محاولة يائسة لتحويل حياة الفلسطينيين إلى جحيم لا يطاق.. فيما اعتقلت قوات العدو 8 مواطنين بينهم أسرى محررون في محافظات طوباس ونابلس وقلقيلية والخليل، ضمن سياسة عقاب جماعي تزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.
تستمر فصول الإبادة على قطاع غزة، حيث ارتفعت حصيلة العدوان حتى 12 مارس 2026 إلى 72,138 شهيداً و171,839 مصاباً منذ 7 أكتوبر 2023.. حيث تواجه المستشفيات انهياراً شبه كامل، ويظل عدد كبير من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
وحذرت منظمة “أطباء بلا حدود” من تدهور الأوضاع الصحية بعد مغادرة أكثر من 34 منظمة دولية، مشددة على أن الاحتياجات الإنسانية هائلة وأن الكارثة قد تتفاقم بشكل غير مسبوق.
أكدت حركة حماس أن فلسطين ليست ورقة سياسية، وأن المقاومة هي السبيل الوحيد لردع العدوان وتحرير الأرض.. وفي انتهاك جديد، استشهد 3 فلسطينيين بينهم طفلان شرق غزة، فيما تستمر جرائم الإبادة والحصار والتجويع في القطاع.
دماء الشهداء وآهات الجرحى هي الوقود الذي سيحرق عروش الظالمين، وفجر الحرية قادم لا محالة، مهما بلغت التضحيات ومهما طال ليل الظلم والخنوع الدولي.. المقاومة الفلسطينية، بدعم محور المقاومة، ماضية في طريق التحرير ولن تهادن حتى تحقيق النصر، وعودة غزة وفلسطين حرة عربية إسلامية.
*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر
التعليقات مغلقة.