من المطارات إلى شرايين النفط.. القوات المسلحة توسّع ضرباتها في العمق السعودي

صنعاء سيتي | تقرير 

 

تتواصل العمليات العسكرية اليمنية في عمق العدو السعودي، من المطارات الدولية إلى منشآت النفط وشبكات نقل الخام، في تصعيد يوسّع دائرة الاستهداف لتشمل مواقع حيوية متعددة، بالتوازي مع تحذيرات متجددة للمسافرين وشركات الطيران والعاملين في المنشآت النفطية، ورسالة مباشرة إلى المساهمين في شركة أرامكو بشأن الخسائر الناجمة عن استمرار استثماراتهم فيها.

وفي أحدث تطور، جدّدت القوات المسلحة اليمنية، الأحد 25 أكتوبر، دعوتها للمسافرين وشركات الطيران إلى تجنّب المطارات السعودية، باستثناء مطارات مكة المكرمة والمدينة المنورة، محذّرة الموظفين والعاملين والمواطنين من الاقتراب من المنشآت النفطية السعودية، ومجددة تحذيرها للمساهمين في أرامكو من الخسائر جراء استمرار استثماراتهم في الشركة.

ويأتي هذا التحذير عقب سلسلة عمليات عسكرية نوعية أعلنتها القوات المسلحة خلال الأيام الماضية، استهدفت مطارات الرياض والدمام وأبها ونجران، وقاعدة خميس مشيط الجوية، إلى جانب شركة أرامكو في ينبع ومصفاة رابغ النفطية ومحطات ضخ النفط الخام وأنبوب نقله من شرق السعودية إلى غربها، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

المطارات السعودية في مرمى الضربات

في 24 أكتوبر، أعلنت القوات المسلحة تنفيذ سبع عمليات عسكرية نوعية في العمق السعودي، استهدفت مطار الملك خالد في الرياض على مرحلتين، وشركة أرامكو في ينبع، ومصفاة رابغ النفطية، ومحطات ضخ النفط الخام وأنبوب نقله، ومطار الملك فهد الدولي في الدمام، ومطار نجران، وقاعدة خميس مشيط الجوية، مؤكدةً أن العمليات حققت أهدافها.

وسبق ذلك، في 22 أكتوبر، تنفيذ أربع عمليات خلال 48 ساعة، استهدفت مبنى وزارة الدفاع السعودية في الرياض، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، وشركة أرامكو في ينبع، ومطار أبها الدولي، وأكدت القوات المسلحة أن الإصابات كانت مباشرة، وأن استهداف مطار الدمام أدى إلى تعطّل حركة الملاحة الجوية، فيما اندلع حريق في موقع أرامكو المستهدف في ينبع.

ويبرز تكرار استهداف المطارات ضمن العمليات المعلنة بوصفه أحد أبرز ملامح التصعيد، خصوصًا مع تجدد التحذيرات من السفر عبر المطارات السعودية، وتوسيع دائرة التنبيه لتشمل العاملين والمواطنين القريبين من المنشآت النفطية.

أرامكو ومنشآت النفط في دائرة الاستهداف

بالتوازي مع المطارات والقواعد الجوية، امتدت العمليات اليمنية المعلنة إلى منشآت النفط والطاقة، بما فيها أرامكو في ينبع، ومصفاة رابغ، ومحطات ضخ الخام وخط نقله من شرق السعودية إلى غربها.

وفي هذا السياق، جدّدت القوات المسلحة تحذيرها للمساهمين في أرامكو من الخسائر جراء استمرار استثماراتهم في الشركة، إلى جانب تحذير الموظفين والعاملين والمواطنين من الاقتراب من المنشآت النفطية السعودية.

العمق السعودي تحت النار

بين المطارات الدولية ومنشآت النفط وشبكات نقل الخام، تتواصل العمليات العسكرية اليمنية في العمق السعودي، حاملةً تحذيرات واضحة للمسافرين وشركات الطيران والعاملين في المنشآت الحيوية، بالتزامن مع تجدد التحذيرات للمساهمين في أرامكو من الخسائر المرتبطة باستمرار الاستثمار في الشركة.

وتؤكد القوات المسلحة اليمنية أن استهداف العمق السعودي والتحشيدات التابعة له سيستمر، وأن معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد» قائمة حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار عن اليمن، بما يجعل استمرار التصعيد مرتبطًا بمآلات المواجهة وما تفرضه من معادلات ميدانية متجددة.

 

*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر

التعليقات مغلقة.