صنعاء سيتي | متابعات
شرع مستوطنون صهاينة، اليوم الأحد (25 أكتوبر 2026م)، بإقامة بؤرتين استيطانيتين جديدتين على أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة يطا جنوبي محافظة الخليل، بالتزامن مع ارتكاب جريمة سرقة طالت 12 رأساً من الأغنام، في إطار المخطط الصهيوني المحموم لتجريف الأراضي والاستيلاء على الممتلكات.
وأفاد الناشط بمقاومة الاستيطان أسامة مخامرة أن مجموعة من العصابات الاستيطانية بدأت بإقامة بؤرة استيطانية في منطقة خلة الفرا غرب يطا، حيث جرى نصب الخيام وجلب الجرافات وآليات الحفر الثقيلة لشرعنة تجريف الأرض تمهيداً لبناء منشآت استيطانية عليها.
وأضاف مخامرة أن مستوطنين آخرين أنشأوا بؤرة استيطانية ثانية في بادية يطا الواقعة بين قريتي “الزويدين” و*”أم قصة”*، ونصبوا خياماً متعددة وباشروا في التأسيس لبنية تحتية تشمل تمديدات المياه والكهرباء بدعم ورعاية من قوات جيش العدو الصهيوني.
وفي اعتداء إجرامي منفصل، تسللت مجموعة من مستوطني مستوطنة “سوسيا” في ساعة متأخرة من الليلة الماضية إلى منزل المواطن جودت أحمد المصري في منطقة الرهنية جنوب يطا، وسرقت 12 رأساً من الأغنام.
وتأتي هذه الانتهاكات المتصاعدة بالتوازي مع الحصار الشامل والعدوان العسكري المستمر على محافظة الخليل لليوم الثالث على التوالي والتهجير القسري لأهالي دير بحة والجلدة.
التعليقات مغلقة.