وقفات حاشدة ونكف قبلي واسع يعم المحافظات اليمنية رفضًا لتهديدات العدو السعودي وتأكيدًا للجهوزية للخيارات الكبرى
صنعاء سيتي | تقرير
شهدت معظم محافظات الجمهورية اليمنية، اليوم الجمعة، وقفات شعبية وقبلية حاشدة وإعلانًا للنفير العام، تأكيدًا على الجهوزية والاستعداد لمواجهة تصعيد العدو السعودي ومرتزقته، وإسنادًا للقوات المسلحة ورفدًا للجبهات بالرجال والمال والسلاح، وتنديدًا بالتهديدات السعودية باستهداف تجمعات القبائل اليمنية، في مواقف عكست حالة الاستنفار الشعبي والقبلي، والتمسك بخيار المواجهة والرد على أي تصعيد يستهدف اليمن وسيادته وأمنه واستقراره.
ورفع المشاركون في الوقفات، التي شهدتها أمانة العاصمة ومحافظات صنعاء والحديدة وذمار وحجة وإب وعمران ومأرب وغيرها من المحافظات، شعارات النفير العام والتعبئة والاستعداد لمواجهة تصعيد العدو السعودي ومرتزقته، مؤكدين استمرار دعمهم وإسنادهم للقوات المسلحة، وثبات موقفهم المساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ورفضهم محاولات الضغط على اليمن وثنيه عن مواقفه تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكدت المواقف الشعبية والقبلية أن تهديدات العدو السعودي باستهداف القبائل اليمنية لن تثني أبناء الشعب عن التمسك بمواقفهم، محذرة من مغبة الإقدام على تنفيذها، ومشددة على أن أي تصعيد جديد ستكون له تداعيات يتحمل النظام السعودي مسؤوليتها، في ظل تأكيد المشاركين الجهوزية لمواجهة مختلف الاحتمالات والاستعداد للخيارات الكبرى.
وجاءت هذه الوقفات امتثالًا لقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾، وتأكيدًا على استمرار التعبئة العامة ورفد الجبهات، ودعم القوات المسلحة في مواجهة العدوان والحصار، حتى وقف العدوان ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال واستعادة الثروات اليمنية.
في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء، شهدت مختلف المناطق وقفات شعبية حاشدة لإعلان النفير العام ورفد الجبهات، حيث ردد المشاركون شعارات البراءة من الأعداء والخونة والعملاء، وهتافات الحرية والتعبئة والاستنفار لمواجهة تصعيد العدو السعودي ومرتزقته.
وجدد المشاركون تفويضهم للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، مؤكدين دعمهم وإسنادهم الكامل للقوات المسلحة في مواجهة التصعيد والحصار، ومواصلة الاستعداد لمواجهة التطورات، حتى وقف العدوان ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال.
وأشار أبناء محافظة صنعاء إلى أن النظام السعودي صعّد من عدوانه على الشعب اليمني، مستهدفًا المنازل والأسواق، وموقعًا الضحايا في صفوف المدنيين، إلى جانب مواصلة الحصار، في محاولة لإخضاع الشعب اليمني وثنيه عن مواقفه المبدئية تجاه قضايا الأمة.
وأكدوا أن هذه التهديدات لن تؤدي إلا إلى تعزيز التماسك الشعبي والقبلي، وترسيخ الاستعداد لمواجهة مختلف التحديات، مجددين وقوفهم إلى جانب القوات المسلحة في التصدي لتصعيد العدو السعودي ومخططاته.
وفي محافظة الحديدة، خرجت حشود شعبية في وقفات أكدت استمرار النفير العام ورفد الجبهات، ورفع مستوى الجهوزية والاستعداد لمواجهة تصعيد العدو السعودي، والتعامل مع أي تطورات بما يتناسب معها.
وردد المشاركون هتافات التعبئة العامة والنفير نحو ميادين البطولة والشرف، معبرين عن اعتزازهم بما تحققه القوات المسلحة من عمليات في مواجهة العدو ومرتزقته، ومؤكدين دعمهم للعمليات التي تستهدف العمق السعودي ردًا على الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني.
وحذروا النظام السعودي ومرتزقته من مغبة التمادي في التصعيد وارتكاب المزيد من الجرائم، مؤكدين المضي صفًا واحدًا تحت قيادة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وإلى جانب القوات المسلحة، حتى إنهاء الاحتلال واستعادة الثروات ورفع الحصار المفروض على اليمن.
ولفت المشاركون إلى أن استمرار استهداف المدنيين وممارسة الحصار والتجويع لن يحققا أهدافهما، بل سيزيدان الشعب اليمني صمودًا وتمسكًا بحقوقه، مشددين على أن وحدة الصف والتلاحم الشعبي والقبلي يمثلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات وإفشال رهانات العدو.
وفي مركز محافظة ذمار ومديرياتها، نظمت وقفات حاشدة أكدت الاستعداد لإسناد القوات المسلحة ومواجهة تحشيدات العدو السعودي وتصعيده، مشددين على أهمية مواصلة التعبئة العامة والاستعداد لمختلف الاحتمالات.
وأكد المشاركون أهمية ترسيخ ثقافة الجهاد والاستشهاد في مواجهة طواغيت الأرض ومجرمي العصر، مجددين التأكيد على الموقف اليمني الثابت والمبدئي في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشاروا إلى أن النظام السعودي يصعّد عدوانه على اليمن في سياق معاقبة الشعب اليمني على مواقفه المساندة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث يقوم باستهداف الأطفال والنساء والمنازل والأسواق ومواصلة الحصار، في محاولة لإركاع الشعب وإخضاعه.
وشدد أبناء ذمار على استمرار دعمهم للقوات المسلحة، والاستعداد لرفد الجبهات بالإمكانات المتاحة، مؤكدين أن الموقف اليمني المساند لفلسطين سيظل ثابتًا، وأن الضغوط والتهديدات لن تدفع اليمن إلى التخلي عن التزاماته تجاه قضايا الأمة.
وشهدت محافظة حجة وقفات شعبية حاشدة، أكد المشاركون فيها استمرار النفير العام ورفد الجبهات بالرجال والمال والسلاح، ودعم القوات المسلحة حتى كسر الحصار وإنهاء العدوان واستعادة الثروات المنهوبة.
وأعلن المشاركون تأييدهم لما ورد في بيان القوات المسلحة بشأن التهديدات باستهداف تجمعات القبائل اليمنية، مؤكدين أن تنفيذ تلك التهديدات لن يمر دون تبعات، وأن عواقبه ستكون كارثية وغير متوقعة على العدو السعودي.
وشددوا على أن القيادة اليمنية تحتفظ بخيارات واسعة لمواجهة أي تصعيد، محملين النظام السعودي مسؤولية ما قد يترتب على تنفيذ تهديداته، ومؤكدين التفويض المطلق للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة لإنهاء العدوان والحصار والرد على الجرائم بحق المدنيين.
ودعا المشاركون قبائل اليمن ورجالها ومشايخها إلى مواصلة الوقفات المسلحة بزخم أكبر، دعمًا للقوات المسلحة وتفويضًا للقيادة، واستمرارًا للمعركة التاريخية في مواجهة العدوان.
وفي محافظة إب، خرج أبناء المحافظة في وقفات حاشدة لإعلان النفير العام، والتأكيد على مواصلة رفد الجبهات ودعم القوات المسلحة، وإظهار الجهوزية والاستعداد لمواجهة التحديات الراهنة.
وأكد المشاركون أن هذه الوقفات تعكس مستوى الالتفاف الشعبي حول القوات المسلحة، وتجسد التلاحم بين أبناء الشعب والمؤسسة العسكرية، مشددين على ضرورة تعزيز التعبئة وترسيخ روح المسؤولية الوطنية، والاستمرار في رفد الجبهات بالإمكانات المتاحة.
وأشاروا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكاتف والتلاحم وتوحيد الجهود، والتحلي بأعلى درجات الوعي واليقظة، مؤكدين أن وحدة الصف وتضافر الإمكانات يمثلان ركيزتين أساسيتين لمواجهة التحديات.
ورفع المشاركون لافتات عبّرت عن أهداف الوقفات ومضامينها، ورددوا شعارات تؤكد النفير العام ومساندة القوات المسلحة والاستعداد لرفد الجبهات، مجددين تمسكهم بمواصلة الحضور الشعبي وتأكيد مواقفهم إزاء التطورات الجارية.
وفي محافظة عمران، شهد مركز المحافظة ومختلف المديريات وقفات شعبية أكدت استمرار النفير العام والتعبئة والجهوزية، وحذرت من تهديدات العدو السعودي باستهداف القبائل اليمنية، مجددة التأكيد على ثبات الموقف اليمني المساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وشدد المشاركون على رفض محاولات الضغط على اليمن وثنيه عن مواقفه المعلنة تجاه قضايا الأمة، مؤكدين التمسك بالسيادة والاستقلال ومواصلة النفير العام والتعبئة ورفد الجبهات بالمال والرجال حتى تحقيق الأهداف وانهاء الحصار والعدوان وطرد الاحتلال من كافة الأراضي اليمنية.
وأكدت الوقفات أن الموقف اليمني تجاه فلسطين يمثل موقفًا مبدئيًا لا يخضع للمساومة أو التهديد، مجددين الاستعداد لمواجهة التحديات والتصدي لأي تصعيد يستهدف اليمن.
وفي مديريات محافظة مأرب، نظمت وقفات شعبية وقبلية حاشدة لتأكيد الجهوزية والنفير العام، ومواجهة التصعيد بالتصعيد، تحت شعار قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾.
وردد المشاركون هتافات البراءة من أمريكا وإسرائيل وأدواتهما، وباركوا الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة في مواجهة العدو السعودي ومرتزقته، وعملياتها التي تستهدف العمق السعودي ردًا على الجرائم بحق الشعب اليمني.
وأكد البيان الصادر عن الوقفات أن الله سبحانه وتعالى فتح أمام الشعب اليمني المظلوم والمعتدى عليه، باب الجهاد لمواجهة طواغيت الأرض ومجرمي العصر، وفي مقدمتهم الأمريكي والإسرائيلي والنظام السعودي.
وأشار البيان إلى أن النظام السعودي اتجه إلى تصعيد عدوانه بحق الشعب اليمني، مستهدفًا الأطفال والنساء والبيوت والأسواق، ومواصلًا الحصار والتجويع في محاولة لإخضاع الشعب اليمني، على خلفية مواقفه المساندة للقضية الفلسطينية ونصرة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأعلن البيان استمرار النفير العام ورفد مختلف جبهات القتال بالرجال والمال والسلاح، مؤكدًا الدعم الكامل للجيش والقوات المسلحة والمقاتلين حتى تحقيق المطالب المحقة والمشروعة والعادلة.
وجدد البيان التحذير من تهديدات العدو السعودي باستهداف القبائل اليمنية، مؤكدًا أن الإقدام على تنفيذها سيجر على النظام السعودي عواقب كارثية وغير متوقعة، ويدفع إلى اللجوء لخيارات كبرى يتحمل كامل تبعاتها.
كما دعا قبائل اليمن ورجالها ومشايخها إلى مواصلة تنظيم الوقفات المسلحة بزخم وقوة أكبر، إسنادًا للجيش وتفويضًا للقيادة واستمرارًا في المواجهة، وحث أبناء الشعب على التفاعل الواسع مع فعاليات الذكرى السنوية للشهيد، والمشاركة في زيارة أسر الشهداء وتكريمها وفاءً لتضحياتهم.
ولم تقتصر مضامين الوقفات على إعلان النفير العام والتعبئة ومواجهة تهديدات العدو السعودي، بل أكدت كذلك استمرار الموقف اليمني المساند للشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات للضغط على اليمن بسبب موقفه من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وشدد المشاركون في مختلف المحافظات على أن نصرة الشعب الفلسطيني تمثل موقفًا مبدئيًا وثابتًا، مؤكدين استمرارهم في إسناد القضية الفلسطينية ورفضهم محاولات ثني اليمن عن مواقفه تجاه قضايا الأمة.
كما ربطت بيانات الوقفات بين تصعيد العدو السعودي والمواقف اليمنية المساندة لفلسطين، مؤكدة أن الضغوط والتهديدات لن تنجح في تغيير هذه المواقف أو دفع الشعب اليمني إلى التخلي عن التزاماته تجاه القضية الفلسطينية.
وتعكس الوقفات الحاشدة التي شهدتها المحافظات اليمنية حالة من الاستنفار الشعبي والقبلي إزاء تهديدات العدو السعودي، وتأكيدًا على استمرار التعبئة العامة ورفد الجبهات ودعم القوات المسلحة.
كما حملت الوقفات رسائل تحذيرية من مغبة تنفيذ التهديدات باستهداف القبائل اليمنية، مع تأكيد الاستعداد للتعامل مع مختلف التطورات، وتفويض القيادة باتخاذ ما تراه مناسبًا في مواجهة التصعيد.
وفي الوقت ذاته، شددت المواقف الشعبية على أهمية وحدة الصف والتلاحم بين أبناء الشعب، وتعزيز الوعي واليقظة وتضافر الإمكانات، باعتبارها عوامل أساسية في مواجهة التحديات الراهنة.
وبين إعلان النفير العام وتجديد التفويض للقيادة والتأكيد على إسناد القوات المسلحة، برزت القضية الفلسطينية كمحورًا رئيسيًا في بيانات الوقفات وهتافات المشاركين، الذين أكدوا استمرار تمسكهم بمواقفهم المعلنة، ورفضهم التراجع أمام الضغوط والتهديدات.
واختتمت الوقفات بالتأكيد على مواصلة التعبئة العامة ورفد الجبهات، والتمسك بالجهوزية والاستعداد لمواجهة مختلف الاحتمالات، مع تحميل العدو السعودي مسؤولية التداعيات التي قد تترتب على أي تصعيد جديد ضد اليمن.
*نقلاً عن موقع 21 سبتمبر
التعليقات مغلقة.