تصعيدٌ ضد الأسرى والأسيرات: إجراءاتٌ مهينة بسجن “عوفر” ومصادرةٌ للملابس الدينية في “الدامون”

صنعاء سيتي | متابعات

كشف مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين عن حزمة جديدة من الإجراءات القمعية التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال الصهيوني، في إطار سياساتها الممنهجة للتضييق على الأسرى والأسيرات وانتهاك خصوصيتهم وحقوقهم الإنسانية الأساسية.

وأكد مكتب إعلام الأسرى أن إدارة سجن “عوفر” استحدثت إجراءات تعسفية جديدة بحق الأسرى أثناء نقلهم لمقابلة محاميهم، شملت:

  • تقليص الزمان: اختزال اللقاءات القانونية إلى دقائق معدودة، مما يعيق التواصل السليم مع الطواقم الحقوقية.

  • انتهاك الخصوصية: تركيب كاميرات مراقبة داخل غرف اللقاءات المخصصة للمحامين، في خطوة تهدف لكسر سرية التواصل القانوني.

  • تحذير صحي: أعرب المكتب عن قلقه البالغ من تفاقم الحالة الصحية للأسرى في “عوفر” مع تجدد انتشار مرض الجرب، وظهور آثار واضحة للهزال والضعف الشديد على الأسرى جراء ظروف الاعتقال اللاإنسانية.

وفي سياق متصل، تتواصل الانتهاكات بحق الأسيرات في سجن “الدامون”، حيث عمدت إدارة السجن إلى مصادرة معظم ملابس الصلاة (التنانير والعباءات) الخاصة بهن، مما يمثل مساساً صريحاً بحقوقهن الدينية وتقييداً لحريتهن في ممارسة الشعائر.

كما كشف التقرير عن معاناة مضاعفة للأسيرات تشمل:

  • الحرمان من الاحتياجات الأساسية: نقص حاد في الطعام ورداءة الوجبات، مع شح في مواد التنظيف.

  • الإهمال الطبي: استمرار سياسة المماطلة في تقديم العلاج الطبي للأسيرات اللواتي يعانين من أوضاع صحية صعبة.

  • العقاب الجماعي: فرض إجراءات تضييقية وعقابية تزيد من الأعباء النفسية والمعيشية اليومية للأسيرات.

وأدان مكتب إعلام الأسرى هذه الممارسات التي تتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية، وطالب المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية المختصة بالتدخل الفوري والعاجل لـ:

  1. الضغط على إدارة السجون الصهيونية لإعادة الملابس المصادرة للأسيرات واحترام حقوقهن الدينية.

  2. وقف إجراءات التضييق على الأسرى عند لقاء المحامين.

  3. العمل على توفير رعاية صحية عادلة وإنهاء سياسة الإهمال الطبي الممنهج.

التعليقات مغلقة.