صنعاء سيتي | متابعات
تتعرض عدة مناطق في محافظة بيت لحم لهجمة صهيونية متصاعدة، تمثلت اليوم الاثنين في عمليات هدم وتجريف وشق طرق استيطانية، بالتزامن مع إصدار إخطارات هدم جماعية، في مسعى لفرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد.
وفي قرية الولجة (شمال غرب)، اقتحمت قوات العدو المنطقة وسط تعزيزات عسكرية مكثفة، وتمركزت عند المدخل الرئيس في محيط الجامع الكبير. وشرعت الجرافات بعمليات تجريف واسعة شملت:
-
شق طرق استيطانية: في منطقة خلة الحصين الجبلية بهدف تسهيل وصول المستوطنين إلى تجمعات سكانية مستهدفة.
-
هدم سلاسل حجرية: وتدمير البنية التحتية الزراعية للمواطنين.
-
تدمير المساكن: هدم طابق أرضي لمبنى سكني قيد الإنشاء يعود للمواطن أحمد نصر أبو التين.
وفي بلدة تقوع (جنوب شرق)، شنت قوات العدو حملة ترهيب قانوني استهدفت حي الحلقوم، حيث سلمت إخطارات تقضي بـ “هدم ووقف البناء والعمل” في 15 منزلاً، بعضها مأهول بالسكان.
وقد تضمنت الإخطارات مهلة تعسفية لا تتجاوز الأسبوع لتنفيذ الإخلاء والهدم، وتعود هذه المنازل لعدد من المواطنين من عائلة “العمور” و”تنوح”، وهم:
(معتصم، محمود، عبدالله، حافظ، صلاح، ناصر، زياد، محمد، كريمة، شريف، نصري، وسعد إبراهيم ومحمد عودة الله العمور، بالإضافة إلى ياسر علي تنوح).
وتأتي هذه التحركات في إطار سياسة ممنهجة لخنق القرى الفلسطينية وتوسيع المستوطنات المحيطة ببيت لحم، عبر تحويل الأراضي الخاصة إلى طرق استيطانية ومناطق عسكرية، مما يهدد بتهجير قسري لمئات المواطنين الذين باتت مساكنهم مهددة بالزوال خلال أيام.
التعليقات مغلقة.