السيد القائد: استهداف القرآن “عدوان صهيوني منظم” وتبريرات الغرب بـ “حرية التعبير” ادعاءات سخيفة وكاذبة

صنعاء سيتي | متابعات

ألقى السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، اليوم الاثنين، كلمة هامة تناولت مستجدات الأحداث الراهنة، استهلها بتهنئة الشعب اليمني ومجاهديه الأبطال والأمة الإسلامية بحلول شهر ذي الحجة الحرام، مؤكداً على عظمة هذا الموسم الإيماني رغم محاولات تغييب محتواه الجوهري.

مخطط صهيوني لتدجين الأمة

وفي الملف الأبرز، فكك السيد القائد خلفيات الإساءات المتكررة للقرآن الكريم في أمريكا والغرب، مؤكداً أنها ليست حوادث فردية عشوائية، بل هي “حملة عدائية صهيونية منظمة” تستهدف جوهر الإسلام.

وحذر السيد من خطورة “الاعتياد” على سماع أخبار الإساءة للمقدسات، معتبراً أن وصول المسلمين إلى حالة اللامبالاة هو مؤشر على نجاح الأعداء في “ترويض وتدجين” الأمة وفصلها عن عناصر قوتها المعنوية.

سقوط “أقنعة” حرية التعبير الغربية

وفنّد السيد القائد الذرائع الغربية التي تبرر تدنيس المصحف تحت لافتة “حرية التعبير”، واصفاً إياها بالتبريرات السخيفة. واستدل على زيف هذه الادعاءات بما يشهده الغرب اليوم من:

  • قمع التضامن مع فلسطين: كيف تشطب “حرية التعبير” فوراً ويُمارس التنكيل والاعتقال بحق من يطالب بإيقاف الجرائم الصهيونية في غزة.

  • الازدواجية المعايير: الغرب الذي يحمي حارقي المصحف هو ذاته الذي يقمع صرخة المظلومين، مما يؤكد أن الهجمة تستهدف الإسلام كمنهج ومقدسات.

القرآن.. حبل النجاة وفاضح الصهيونية

وأوضح قائد الثورة أن انزعاج الصهيونية العالمية من القرآن ينبع من كونه “أكبر حصن” للمجتمع البشري ضد فسادهم وطغيانهم، مؤكداً أن القرآن هو الذي يفضح حقيقتهم ويحصن الشعوب من أساليبهم الإضلالية، وهو الكفيل ببناء أمة قوية قادرة على إحباط مخططاتهم.

خيارات المواجهة والموقف اليماني

وانتقد السيد القائد حالة العجز لدى أمة الملياري مسلم، مؤكداً وجود خيارات ضاغطة ومؤثرة لم تُفعل بعد، وفي مقدمتها:

  1. المقاطعة السياسية والاقتصادية: كأدوات ضغط حقيقية قادرة على كبح جماح الأعداء.

  2. الارتباط الوجداني والعملي بالقرآن: عبر التمسك به كمنهج حياة ومسار للمواجهة.

  3. التعبئة الجهادية الشاملة: وهو ما يجسده الشعب اليمني من خلال تحركه في الميادين، والنشاط الثقافي، والمقاطعة المستمرة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية.

واختتم السيد القائد كلمته بالتأكيد على أن التحرك للتصدي لإجرام الصهيونية وذراعيها (أمريكا وإسرائيل) هو “قربة إلى الله وجهاد في سبيله”، داعياً إلى اليقظة الدائمة والتمسك بالهوية الإيمانية لمواجهة الحرب الناعمة والمخططات التدميرية التي تستهدف الأمة في أقدس مقدساتها.

التعليقات مغلقة.