في طوفان نسائي بصنعاء.. التأكيد على أن المساس بالقرآن والمقدسات خط أحمر يُستنهض له النفير

صنعاء سيتي | متابعات

شهدت العاصمة صنعاء، اليوم، حشداً نسائياً مهيباً في الساحة المجاورة لحديقة الثورة، تلبيةً لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في موقف يجسد الغضب الشعبي اليماني تجاه الإساءات الصهيو-أمريكية المتكررة للمصحف الشريف، وتأكيداً على حتمية نصرة الأقصى وفلسطين ولبنان.

ورفعت المشاركات المصاحف في مشهد يجسد قدسية الانتماء، مرددات هتافات مدوية أكدت أن “يمن الإيمان” لن يقف مكتوف الأيدي أمام استهداف أقدس مقدسات الأمة.

وجددت الحشود النسائية التفويض الكامل والمطلق للسيد القائد في اتخاذ كافة الخيارات الكفيلة بالرد على غطرسة الأعداء، مؤكدات أن الدور النسائي في اليمن هو ركيزة أساسية في معركة الجهاد المقدس.

وأعلنت المشاركات تضامنهن الكامل مع مجاهدي حزب الله في لبنان وفصائل المقاومة في غزة، معبرات عن اعتزازهن بالمواقف البطولية التي تنكل بالكيان الصهيوني.

ووجهت الحشود رسالة تعزية لكتائب القسام في استشهاد القائد عز الدين الحداد، مؤكدات أن دماء القادة هي الوقود الذي يسرع من زوال الاحتلال وتحرير كل شبر من أرض فلسطين.

وأكد البيان الصادر عن الوقفة، والذي تلته الناشطة الثقافية حنان الشامي، على النقاط التالية:

  1. النفير والجهوزية: إعلان الاستعداد التام لمواجهة أي تصعيد أمريكي إسرائيلي جديد في المنطقة، خاصة بعد انكسار مشروع “إسرائيل الكبرى” وتغيير الشرق الأوسط.

  2. سلاح المقاطعة: دعوة كافة الشعوب العربية والإسلامية لتفعيل المقاطعة الاقتصادية الشاملة كواجب ديني وأخلاقي للرد على حرق المصحف.

  3. مواجهة الحرب الناعمة: التحذير من المخططات الخبيثة التي تستهدف الجيل الناشئ، وضرورة التحصن بالهوية الإيمانية والتمسك بالثقافة القرآنية.

  4. المدد الميداني: حث المجتمع على المشاركة الواسعة في “القافلة العيدية” دعماً للمرابطين في جبهات العزة والكرامة.

واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن المرأة اليمنية، حفيدة الأنصار، ستظل حاضرة في ميدان المواجهة، باذلةً الغالي والنفيس في سبيل إعلاء كلمة الله ونصرة المستضعفين، حتى يتحقق النصر الموعود وتتحرر كافة المقدسات.

التعليقات مغلقة.