تسونامي يماني غاضب يملأ ساحات العاصمة: الجهاد هو الرد الوحيد على الإساءات الصهيو-أمريكية للمصحف

صنعاء سيتي | متابعات

شهدت العاصمة صنعاء، عصر اليوم، حشداً مليونياً غير مسبوق في مسيرة “نصرة للقرآن والأقصى.. تضامناً مع لبنان.. وتأكيداً على الجهوزية”، استجابةً لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وتعبيرًا عن الغضب الشعبي العارم إزاء الإساءات الصهيو-أمريكية المتكررة للمصحف الشريف والمقدسات.

توسط ميدان السبعين مجسم ضخم للمصحف الشريف، جسّد الارتباط الوثيق لليمنيين بمنهج الله، فيما رُفعت أعلام اليمن وفلسطين ولبنان فوق رؤوس الحشود التي تدفقت من كل حدب وصوب، مرددةً هتافات مدوية تؤكد أن “يمن الإيمان لن يتسامح في القرآن”.

وخلال المسيرة، أكد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، أن هذا الاندفاع البشري المليوني في أول أيام ذي الحجة يمثل “جهاداً في سبيل الله”، ورداً حاسماً على كل المتشدقين بحرية التعبير التي لا تتجاوز حدود تدنيس المقدسات.

وأوضح أن هذا الفعل الإجرامي (إحراق المصحف) لن يمر دون عقاب، مؤكداً ثبات الموقف اليماني المستمد من الهوية الإيمانية الأصيلة.

وأعلن البيان الختامي الصادر عن المسيرة المليونية جملة من المواقف الاستراتيجية، أهمها:

  1. التحرك العالمي: دعوة الشعوب العربية والإسلامية للخروج من مربع الصمت، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية الشاملة، والنفير العام لحماية المقدسات.

  2. الثبات مع فلسطين ولبنان: تجديد الدعم المطلق لغزة ومجاهدي حزب الله في لبنان، والتأكيد على حق الشعوب في تحرير كل شبر من أرض فلسطين.

  3. التضامن المحوري: تعزية كتائب القسام في استشهاد القائد عز الدين الحداد، والتأكيد على أن دماء الشهداء تزيد المحور قوة وعزيمة.

  4. الجهوزية للتصعيد: إعلان الاستعداد الكامل لمواجهة أي حماقات أو تصعيد جديد من قبل أمريكا وإسرائيل في المنطقة، خاصة بعد فشل جولاتهم العدوانية السابقة.

  5. التفويض والولاء: تجديد التفويض المطلق للسيد القائد في اتخاذ كافة الخيارات اللازمة لحماية مقدسات الأمة وسيادتها.

وحث البيان الشعب اليمني والأمة الإسلامية على الحذر من أساليب “الحرب الناعمة” التي تستهدف الجيل الناشئ، داعياً إلى المشاركة الواسعة في “القافلة العيدية” دعماً للمرابطين في جبهات العزة والكرامة، تعزيزاً للصمود في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.

التعليقات مغلقة.