صنعاء سيتي | متابعات
نظّمت مدرسة تعليم وتحفيظ القرآن الكريم بأمانة العاصمة، اليوم، الحفل التكريمي الرابع لـ 55 حافظاً لكتاب الله تعالى، دفعة “شهيد القرآن” للعام 1447هـ، وسط حضور رسمي وعلمائي واسع يتقدمه مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين.
وفي الحفل، أكد العلامة شمس الدين شرف الدين أن الاحتفاء بكوكبة من حفظة القرآن يتزامن مع الهجمات الشرسة التي تستهدف المقدسات من قبل قوى الاستكبار (أمريكا وإسرائيل).
وأشار إلى أن ضعف الأمة وهوانها ناتج عن ابتعادها عن هدي القرآن، مشيداً بحرص القيادة الثورية على إحياء المشروع القرآني الذي يعيد للأمة عزتها ويفعل روح الجهاد في سبيل الله.
ووجه مفتي الديار دعوة للحكومة بضرورة تعميم دراسة وحفظ القرآن الكريم لتشمل كافة فئات المجتمع، وربط الالتحاق بالدراسات الأكاديمية العليا بتعلم كتاب الله، مؤكداً أن الأمة لا تضعف إلا حين تتخلى عن تعاليم خالقها.
ومن جانبه، أوضح مدير المدرسة علي الدولة، أن القرآن هو النور الذي يشفي القلوب ويبني الحضارات، منتقداً الأفكار الضالة (الوهابية والتكفيرية) التي شوهت حقيقة الهداية القرآنية.
وأشار إلى أن تمسك الأجيال بالثقافة القرآنية هو الكفيل بإفساد مؤامرات الأعداء وتحقيق الانتصار الحتمي.
واستعرض الدولة إنجازات الدفعة، حيث توزعت مستويات الحفظ كالتالي:
-
16 طالباً: أتموا حفظ المصحف كاملاً.
-
11 طالباً: حفظة فئة (25-29) جزءاً.
-
13 طالباً: حفظة فئة (20-24) جزءاً.
-
بقية الخريجين: توزعوا على فئات حفظ الأجزاء المختلفة (من 5 إلى 19 جزءاً).
وفي كلمة معبرة، أكد الخريجون أن تخرجهم اليوم هو “بداية التحرك” بالعمل والجهاد، معاهدين الله أن يكونوا سداً منيعاً لحماية قيم الأمة وجسراً يربط المجتمع بخالقه.
وثمن الطلاب رعاية السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي لطلاب العلم، مؤكدين جاهزيتهم لمواجهة طغاة العصر بسلاح الإيمان والبصيرة.
وشهد الحفل، الذي حضره أمين العاصمة الدكتور حمود عباد وقيادات من هيئة الأوقاف والإرشاد والأكاديمية العليا للقرآن، عروضاً مرئية وفقرات إنشادية وتلاوات عطرة من أصوات الطلاب.
واختتمت الفعالية بتكريم الحفاظ والمعلمين والجهات الداعمة بالدروع التذكارية والمكافآت المالية تقديراً لجهودهم في خدمة كتاب الله.
التعليقات مغلقة.