صنعاء سيتي | متابعات
كشفت اعترافات الجاسوس علي مثنى ناصر عن مخطط استخباراتي سعودي استهدف اختراق قمة الهرم العسكري اليمني، حيث أقر بتجنيده مطلع عام 2024م عبر الجاسوس عماد شايع، وربطه بضابط مخابرات سعودي يُدعى “أبو عبدالله”.
وأقر الجاسوس بتلقيه مهاماً وصفت بـ”شديدة الحساسية”، تمثلت في رصد تحركات واجتماعات كبار قادة الدولة، وعلى رأسهم:
-
وزير الدفاع.
-
رئيس هيئة الأركان العامة.
-
رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية.
وتضمنت مهام الجاسوس اختراق العمل الإداري والأمني داخل المؤسسة العسكرية، من خلال:
-
تسريب الوثائق: الرفع بالتقارير السرية الواردة من الألوية والوحدات العسكرية إلى شعبة الأمن العسكري بدائرة الاستخبارات.
-
رصد غرف العمليات: تعزيز المعلومات حول مقرات دائرة الاستخبارات وطبيعة أعمالها السرية، وتوثيق تفاصيل الاجتماعات (أماكنها، رئاستها، ومدتها).
-
متابعة التحشيد: رصد أعمال التعبئة الجهادية ومقرات التحشيد ومواقع مخازن الأسلحة.
وفي اعتراف خطير، أكد الجاسوس علي مثنى ناصر أن المخابرات السعودية كلفته بـ “التأكيد الميداني” لنتائج الضربات الجوية التي كانت تستهدف القادة العسكريين، بهدف التأكد من نجاح عمليات الاغتيال أو الاستهداف التي يخطط لها العدو.
التعليقات مغلقة.