صنعاء سيتي | متابعات
أقرّ الناطق باسم “جيش” العدو الصهيوني، اليوم، بوقوع إصابات وصفت بعضها بـ “الخطيرة” في صفوف قواته، جراء استهداف مباشر نفذته المقاومة الإسلامية في لبنان باستخدام طائرة مسيّرة انقضاضية (محلقة مفخخة).
وأوضح بيان جيش الاحتلال أن الاستهداف وقع خلال عملية عسكرية لجنوده في إحدى جبهات جنوب لبنان يوم أمس الاثنين، مشيراً إلى نقل المصابين عبر مروحيات الإخلاء إلى المستشفيات في حالة حرجة، وسط تكتم شديد على تفاصيل الموقع الدقيق للعملية.
وفي سياق متصل، كشفت بيانات ما تسمى “وزارة الصحة” في كيان العدو عن حصيلة ثقيلة للخسائر البشرية في صفوف قوات الاحتلال والمستوطنين منذ انطلاق ما يسمى بعملية “زئير الأسد” في 28 فبراير الماضي.
وأظهرت البيانات المحدثة ما يلي:
-
الحصيلة الإجمالية: ارتفاع عدد الإصابات التي استقبلتها المستشفيات الصهيونية إلى 8497 إصابة.
-
خسائر يوم الاثنين: أقرّت المستشفيات باستقبال 15 إصابة جديدة في يوم واحد جراء عمليات المقاومة.
-
الجبهة الشمالية: سجلت المستشفيات وحدها 596 إصابة قادمة من جبهة جنوب لبنان في الفترة التي تلت وقف إطلاق النار مع إيران، مما يعكس فشل الاحتلال في تحقيق أمنه عند الحدود الشمالية.
وتأتي هذه الاعترافات المتلاحقة لتكشف زيف الادعاءات الصهيونية حول السيطرة الميدانية، حيث باتت “سلاح المسيرات” الانقضاضية يمثل كابوساً يؤرق تحركات جنود العدو في العمق اللبناني، محولاً ثكناتهم وتجمعاتهم إلى أهداف دائمة ومكشوفة لنيران المقاومة.
التعليقات مغلقة.