المعهد العالي للقضاء يحيي ذكرى الصرخة: القضاء العادل جبهةٌ أساسية لتعزيز السيادة ومواجهة الطغيان

صنعاء سيتي | متابعات

نظم المعهد العالي للقضاء، اليوم، فعالية خطابية وتوعوية إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين للعام 1447هـ، بحضور قيادات وزارة العدل وحقوق الإنسان وكادر وطلاب المعهد.

وفي الفعالية، أكد نائب وزير العدل وحقوق الإنسان، القاضي إبراهيم الشامي، أن الصرخة مثلت نقطة التحول التاريخي في كسر حالة الصمت التي حاول الأعداء فرضها على الأمة.

وأوضح أن:

  • الهوية الإيمانية: الشعار هو موقف إسلامي أصيل تستوجبه تعاليم القرآن الكريم لترسيخ عظمة الخالق وإسقاط هيبة الطواغيت.

  • البعد الحقوقي: الأحداث المعاصرة في فلسطين ولبنان واليمن كشفت زيف الشعارات الدولية حول حقوق الإنسان، وأثبتت صدقية المشروع القرآني كسبيل وحيد للعزة والكرامة.

ووجّه القاضي الشامي رسالة هامة لمنتسبي المعهد العالي للقضاء، مؤكداً أن معركة ميادين القضاء هي امتداد لمعركة الصرخة، مشدداً على أن:

  1. المسؤولية القضائية: المنصب القضائي أمانة ثقيلة ومسؤولية عظيمة تهدف لإنصاف المظلوم والأخذ على يد الظالم.

  2. بناء الدولة: القضاة هم حراس العدالة وبناة الدولة، ودورهم في هذه المرحلة التاريخية يمثل إحدى أهم جبهات الصمود الوطني.

ومن جانبه، أشار عميد المعهد العالي للقضاء، الدكتور محمد الشامي، إلى أن الصرخة جاءت استجابة قرآنية لمواجهة أعداء الأمة، لافتاً إلى ضرورة غرس قيم السيادة والحرية في الوجدان القانوني والمجتمعي.

وبدوره، اعتبر مسؤول قطاع الإرشاد بالأمانة، الدكتور قيس الطل، أن الصرخة دشنت ميلاداً جديداً للأمة بنقلها من حالة “اللاموقف” إلى حالة المبادرة وكسر حاجز الخوف أمام الطغيان العالمي.

وشهدت الفعالية، التي حضرها وكيلا الوزارة لقطاع المحاكم القاضي عبده راجح وقطاع التحكيم القاضي يحيى الجلال، فقرات شعرية وعرضاً مرئياً استعرض مسيرة الشعار وأثره في تغيير موازين القوى وإرساء قيم الحرية.

التعليقات مغلقة.