من عمّان إلى القاهرة.. الجاسوس “عبدالرحمن عادل” يكشف كواليس تجنيده من قبل المخابرات البريطانية والسعودية

صنعاء سيتي | متابعات

 

 

كشفت اعترافات الجاسوس عبدالرحمن عادل عبدالرحمن عن اختراق استخباراتي دولي تقوده بريطانيا والسعودية لاستهداف الجبهة الداخلية والقدرات البحرية اليمنية.

وأقر الجاسوس بأنه استُقطب في عام 2022م، حيث تم استدعاؤه إلى العاصمة الأردنية للقاء الضابط السعودي “فهد” والبريطاني “ديفيد”، بهدف وضعه ضمن مخطط لـ “الاختراق وزراعة العناصر” داخل أنصار الله.

وأوضح الجاسوس أنه كُلف بإنشاء “خلايا تجنيد” في صنعاء والحديدة، قبل أن يلتقي مجدداً بالاستخبارات البريطانية في القاهرة عام 2023م لتسلم أجهزة تجسس دقيقة مخبأة في “ريموتات سيارات”، مع تركيز المهام في المرحلة الأخيرة على رصد التحركات العسكرية في البحر الأحمر.

كما أقر الجاسوس عبدالرحمن عادل عبدالرحمن بتورطه في كشف أهم الأسرار العسكرية اليمنية للمخابرات البريطانية، مبيناً أنه أبلغ الضابط البريطاني “ديفيد” بامتلاك اليمن للصواريخ “فرط صوتية” مطلع عام 2024م، وتفاصيل عن طائرات مسيرة وورش تصنيع عسكري.

واعترف الجاسوس برفع أكثر من 65 هدفاً عسكرياً شملت القوة الصاروخية والبحرية، مؤكداً أنه اطلع على مراحل العمليات في البحر الأحمر قبل إعلانها.

كما كشف الجاسوس عن مخطط بريطاني-سعودي يستهدف محافظة إب، يتضمن قصف “نقيل سمارة” لقطع الإمدادات وإنشاء معسكرات في “القفر” و”العود” بناءً على معلومات قدمها طارق عفاش.

التعليقات مغلقة.