صنعاء سيتي | متابعات
أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، حسن الصعدي، أن برامج الثانوية المهنية تمثل الركيزة الأساسية لتطوير المخرجات التعليمية بما يتواءم مع الاحتياجات المتسارعة لسوق العمل، مشيداً بجودة هذه البرامج وأثرها التنموي المستقبلي.
كما جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الوزارة اليوم بعنوان: “تقييم نتائج المرحلة الأولى من مشروع استحداث البرامج الثانوية المهنية ووضع خارطة التوسع فيها”.
وخلال الورشة، شدد الوزير الصعدي على ضرورة المضي قدماً في توسيع نطاق المسارات المهنية ضمن مدارس التعليم العام، لإتاحة خيارات تعليمية مرنة تُراعي الميول والقدرات الإبداعية للطلاب، وتضمن لهم مستقبلاً مهنياً ناجحاً.
ومن جانبه، أوضح نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، الدكتور حاتم الدعيس، أن الهدف الجوهري لهذه البرامج هو تقديم مخرجاتٍ مؤهلة تقنياً ومهنياً، قادرة على تلبية متطلبات القطاعات المحلية بكفاءة عالية.
ودعا الدعيس إلى فتح آفاقٍ أوسع أمام خريجي الثانوية المهنية لاستكمال دراستهم الجامعية (البكالوريوس) في كليات المجتمع والجامعات، مؤكداً على أهمية تفاعل الكوادر التعليمية ومدراء المعاهد مع مخرجات التقييم لضمان جودة الأداء في مراحل المشروع القادمة.
وفي سياقٍ متصل، قدم وكيل قطاع التعليم الثانوي، الدكتور زيد الهدور، عرضاً شاملاً للدراسة التحليلية والتقييمية لتجربة استحداث الثانوية المهنية في المدارس للعام الدراسي 1447هـ، مستعرضاً الخطط الدراسية وآليات التنفيذ التي تم اعتمادها.
وتأتي هذه الخطوات في إطار التوجه الاستراتيجي للوزارة لإحداث نقلةٍ نوعية في التعليم الفني والمهني، عبر تعزيز الشراكة بين القطاع التربوي واحتياجات التنمية الاقتصادية، مما يضمن استيعاب الطاقات الشبابية وتوجيهها نحو مهنٍ تخدم سوق العمل الوطني.
التعليقات مغلقة.