صنعاء سيتي | متابعات
وجهت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، اتهامات مباشرة وحادة لبريطانيا بالوقوف وراء التخطيط والتوجيه للعمليات العسكرية الأوكرانية، واصفةً إياها بـ “المحرك الفعلي” لما سمته بـ “الأعمال الإرهابية” التي ينفذها نظام كييف.
وجاءت تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تعقيباً على تقارير استخباراتية روسية أكدت تورط لندن في الهجوم الذي استهدف متحف بانوراما “الدفاع عن سيفاستوبول” التاريخي في شبه جزيرة القرم في 10 يونيو الماضي.
ووصفت زاخاروفا الهجوم بأنه “استفزاز مخطط له بدقة” تحت إشراف وتوجيه من أجهزة الاستخبارات البريطانية، مؤكدةً أن لندن لم تعد مجرد داعم لكييف، بل أصبحت طرفاً مديراً للعمليات.
وفي سياق انتقاداتها للسياسة البريطانية، استنكرت زاخاروفا “الصمت المطبق” من جانب حكومة كير ستارمر إزاء الهجمات الأوكرانية المتكررة على محطة زابوروجيه للطاقة النووية ومدينة إنيرغودار.
وأثارت المتحدثة تساؤلات حول توقيت إعلان مكتب رئيس الوزراء البريطاني عن خطط لتزويد أوكرانيا باليورانيوم، معتبرةً أن استمرار هذا الدعم في ظل الهجمات النووية الممنهجة يمثل نهجاً خطيراً يؤجج الصراع.
ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي في وقتٍ تتبنى فيه بريطانيا دوراً محورياً في دعم القدرات العسكرية الأوكرانية، بدءاً من تزويدها بصواريخ بعيدة المدى وأنظمة دفاع جوي متطورة، وصولاً إلى برامج التدريب المكثفة للجنود الأوكرانيين.
ومن وجهة نظر موسكو، فإن هذه السياسات لم تعد تترك مجالاً للشك في انخراط الغرب المباشر في النزاع، محذرةً من أن هذا الانخراط سيؤدي إلى تبعات غير مسبوقة على الأمن الإقليمي والدولي.
التعليقات مغلقة.