وزارة الخارجية: إنهاء العدوان “الأمريكي-الإسرائيلي” على إيران هو المفتاح الوحيد لاستقرار الملاحة في هرمز
صنعاء سيتي | متابعات
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن حالة الاضطراب التي تشهدها الممرات المائية الدولية هي نتيجة مباشرة للبلطجة الأمريكية والاعتداءات الإسرائيلية في المنطقة، مشددة على أن الحل الجذري لاستقرار الأوضاع في مضيق هرمز يكمن في وقف العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران.
وأوضح بيان صادر عن الوزارة، تعقيباً على جلسة مجلس الأمن بشأن الأمن البحري، أن القرصنة الأمريكية في خليج عُمان واستهداف السفن التجارية الإيرانية يمثلان انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.
وأشار البيان إلى أن العالم بات يدفع ثمن هذه السياسات العدوانية عبر:
-
تعثر سلاسل الإمداد: اضطراب حركة الملاحة الدولية وتأثر التجارة العالمية.
-
الأزمات الاقتصادية: الارتفاع الحاد في تكاليف النقل وأسعار الطاقة والغذاء عالمياً.
وجددت الوزارة تأكيدها على شرعية الإجراءات الإيرانية المتخذة في مضيق هرمز، باعتبارها حقاً سيادياً للدفاع عن النفس وحماية المياه الإقليمية من التهديدات الأمنية الوشيكة.
كما حذرت القوى الخارجية من مغبة التدخل العسكري الذي سيلحق أضراراً جسيمة بالاقتصاد العالمي، المنهك أصلاً جراء السياسات الهمجية للإدارة الأمريكية وشركائها الصهاينة.
وفي رسالة سياسية هامة، شددت وزارة الخارجية على أن “اليمن ليس على الحياد” فيما يتعلق بالاعتداءات المستمرة التي تطال إيران ولبنان وفلسطين، مؤكدة أن موقفها صريح ومعلن في الانحياز لقضايا الأمة العادلة.
وفي ختام البيان، أعربت الوزارة عن ترحيبها بجهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى إنهاء العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة ويجنب العالم تداعيات التصعيد العسكري.
التعليقات مغلقة.