شركة النفط اليمنية تصدر توضيحاً هاماً بشأن آلية إعادة احتساب تكاليف المشتقات النفطية في ظل التقلبات العالمية

صنعاء سيتي | متابعات

أصدرت شركة النفط اليمنية توضيحاً رسمياً للرأي العام حول أسباب ومسوغات إعادة احتساب تكاليف المشتقات النفطية في السوق المحلية، عازيةً ذلك إلى التقلبات والاضطرابات المتسارعة التي شهدتها الأسواق العالمية خلال الأشهر الماضية نتيجة العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وما أفرزه من اختلالات في مستويات العرض والطلب وقفزات في تكاليف الشحن والتأمين البحري والنقل.

وأوضحت الشركة أن هذه المتغيرات تنعكس بشكل مباشر على التكلفة المحلية بحكم اعتماد اليمن الكلي على الاستيراد لتلبية احتياجاته.

وأشارت إلى أن استمرار العدوان والحصار السعودي المفروض للعام الثاني عشر على التوالي، وما يرافقه من نهب ممنهج وحرمان شعبنا من عائدات ثرواته النفطية والغازية، إلى جانب العقوبات الظالمة، قد حرم اليمن من توظيف عوائد نفطه الخام لدعم الاقتصاد الوطني وتخفيف الأعباء المعيشية، حتى في أوقات ارتفاع الأسعار عالمياً.

وبيّنت شركة النفط أن عمليات الاستيراد تتم عبر التجار المحليين نتيجة تعذر الاستيراد المباشر بفعل الحصار والعقوبات، حيث تقتصر مهام الشركة على تنظيم السوق، وإدارة المخزون، وتسويق المنتجات، وإعادة احتساب الكفة وفقاً للبيانات الفعلية وبيانات التوريد العالمية.

ولفتت إلى أن المخزونات السابقة التي جرى استيرادها قبل موجة الارتفاعات الأخيرة ساهمت على مدى ستة أشهر ونصف في الحفاظ على استقرار التكاليف المحلية ومنع انعكاس الصدمات السعرية المؤقتة على المواطنين.

وختمت الشركة تأكيدها بأن مراجعة الكلفة تتم بشفافية تامة وفقاً لتغيرات الأسواق صعوداً وهبوطاً، مجددةً دعوتها لكافة المستوردين والشركات التجارية المحلية والأجنبية القادرة على تأمين المشتقات النفطية بتكاليف أقل إلى التقدم بعروضهم الرسمية مباشرة إلى مقر الشركة.

التعليقات مغلقة.