أضرار جسيمة تُجبر “أرامكو” على تأجيل تشغيل مصفاة جازان النفطية إلى نهاية أغسطس

صنعاء سيتي | متابعات

تتواصل التداعيات الاقتصادية للعمليات العسكرية اليمنية في العمق السعودي، حيث أعلنت شركة “أرامكو” السعودية إرجاء استئناف تشغيل مصفاة جازان النفطية -التي تبلغ طاقتها 400 ألف برميل يومياً- إلى 30 أغسطس الجاري، إثر تعرض المنشأة لهجمات جديدة، وذلك بحسب مذكرة لخدمة “آي.آي.آر” المعنية بمتابعة قطاع النفط واطلعت عليها وكالة “رويترز”.

وأشارت تقارير اقتصادية إلى أن امتداد فترة توقف المصفاة قد يضاعف الضغوط على أسواق الوقود العالمية، التي تعاني مسبقاً من تعطل مصافٍ أخرى في الشرق الأوسط جراء الحرب مع إيران، فضلاً عن الهجمات على المصافي الروسية، الأمر الذي ينذر بدعم هوامش التكرير عالمياً.

يأتي هذا بعد إعلان القوات المسلحة اليمنية، أمس الأحد، تنفيذ عملية جديدة استهدفت مصفاة جيزان، التي أكدت تقارير سابقة أنها متوقفة عن العمل منذ هجوم سابق في 27 يوليو الماضي، والذي تسبب بأضرار جسيمة في مجمع دورة التغويز المركبة ومنطقة الخزانات، فضلاً عن توقف وحدة الإصلاح التحفيزي (بطاقة 80 ألف برميل يومياً) منذ مايو الماضي.

وفي المقابل، اكتفت وزارة الطاقة السعودية بالإعلان عن إخماد حريق شب في أحد المرافق صباح الأحد دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن سير العمليات.

وتأتي هذه التطورات في ظل فرض القوات المسلحة اليمنية حظراً بحرياً على السعودية في البحر الأحمر تطبيقاً لمعادلة “الحصار بالحصار”.

وأظهرت بيانات شركة “كبلر” أن متوسط صادرات السعودية من الوقود بلغ نحو 1.32 مليون برميل يومياً في يوليو، رغم بقائه منخفضاً بنحو 30 بالمئة مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير.

يُذكر أن السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي كان قد أكد أن استمرار العدوان والحصار لن يواجه إلا بالمزيد من التصعيد والضغط الاقتصادي، وأن معادلة “الحصار بالحصار” تمثل خياراً حتمياً حتى نيل الشعب اليمني حقوقه المشروعة.

التعليقات مغلقة.