صنعاء سيتي | متابعات
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها التام للتدخلات الأجنبية في شؤون المنطقة، معتبرة أن “اتفاقية الدفاع المشترك” الموقعة بين تركيا وباكستان والسعودية تعبر عن إدراك دول المنطقة بأن التعويل على واشنطن لم يعد خياراً صالحاً لتحقيق الأمن، ومشددة على عدم وجود أي مبرر لاعتبار الاتفاقية موجهة ضد طهران.
وقال المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي، إن سياسات الكيان الصهيوني التوسعية باتت مكشوفة للجميع، داعياً دول الإقليم إلى تعزيز أواصر الثقة والأمن المشترك بمعزل عن أي أطراف خارجية.
كما جدد موقف بلاده الثابت برفض استخدام أراضي دول الجوار منطلقاً لأي عدوان، لافتاً إلى أن انخراط طهران في المعاهدات الدولية يستند حصراً إلى مصالحها الوطنية ومؤسساتها الرسمية المتناسقة.
وفي ملف مضيق هرمز، أوضح بقائي أن الإجراءات الحالية وتقييد الملاحة تأتي كتدبير طبيعي لمنع استغلال الممر في شن هجمات ضد إيران، مشدداً على أن استمرار الحرب يحول دون السماح بالعبور الحر، وأن أي خطوة لفتح المضيق تظل مرهونة بالظروف والشروط الإيرانية.
وأشار إلى وجود مشاورات جارية مع سلطنة عُمان منذ نحو شهرين -باعتبارهما الدولتين المشاطئتين للمضيق- لبحث مسار الملاحة المؤقت وترتيبات الإدارة المشتركة وسيادة الدول الساحلية، مؤكداً أن “المسار الجنوبي للمضيق غير آمن”، وأن المباحثات تركز على تنظيم الحركة وتبادل المعلومات ولا تتطرق لمسألة الرسوم بمعزل عن تقديم الخدمات، مختتماً بالتأكيد على أن تركيز طهران منصصب حالياً على ملف مضيق هرمز بعيداً عن مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة.
التعليقات مغلقة.