صنعاء سيتي | متابعات
عُقد اليوم بهيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء مؤتمر صحفي سلط الضوء على التداعيات الكارثية المستمرة للعدوان والحصار على قطاع الصحة، وتحديداً معانات آلاف المرضى المصابين بالفشل الكلوي على مدار 12 عاماً.
وأكد وزير الصحة والبيئة، الدكتور علي شيبان، أن الحصار أدى إلى تدمير البنية التحتية الصحية وحرمان ملايين المواطنين من الرعاية الأساسية.
وأوضح أن مراكز الغسيل الكلوي مهددة بالتوقف عن العمل نتيجة عجز الشحنات عن الوصول؛ إذ تقتصر رحلات المنظمات على نقل كميات ضئيلة (200-300 كجم) لا تلبي سوى جزء يسير من الاحتياجات الفعلية التي تقدر بمئات الأطنان سنوياً، فضلاً عن تعقيدات المسارات وطول مدة النقل التي تعرض الأدوية للتلف أو انتهاء الصلاحية.
ومن جانبه، استعرض نائب وزير الصحة، الدكتور ناشر القعود، التداعيات الاقتصادية والمعيشية المترديّة للمرضى، مشيراً إلى أن حرمان البلاد من ثرواتها ضاعف الأعباء.
وفي بيان المؤتمر الذي تلاه الناطق الرسمي الدكتور أنيس الأصبحي، جرى الكشف عن أرقام خطيرة، أبرزها:
-
تدمير مركزي الغسيل الكلوي في حرض (حجة) وصالة (تعز) جراء القصف المباشر.
-
تسجيل 295 حالة وفاة بين مرضى الفشل الكلوي خلال عام 2025، و160 حالة وفاة أخرى منذ يناير وحتى يوليو 2026.
-
عجز المراكز عن توفير 700 ألف جلسة غسيل سنوية مطلوبة، واضطرار الأطباء لتقليص عدد الجلسات أو مدتها، مما ضاعف مضاعفات المرضى الخطيرة.
-
تجاوز إجمالي نفقات علاج المريض الواحد 7,250 دولاراً سنوياً، مع انسحاب أكثر من 83 شركة دوائية وعجز 90% من المرضى عن السفر للخارج.
-
وصول إجمالي ضحايا الفشل الكلوي المتوفين بسبب نقص المحاليل والأجهزة إلى نحو 5 آلاف مريض خلال السنوات الماضية، في ظل وجود أكثر من 8 آلاف مريض يعتمدون على الغسيل الدوري وألف و500 حالة بحاجة ماسة لزراعة الكلى.
كما حملت وزارة الصحة التحالف السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه المأساة الإنسانية وسط صمت أممي ودولي، مجددة مطالبتها بررفع الحصار البحري، وفتح مطار صنعاء الدولي أمام كافة الرحلات الإنسانية والتجارية بلا قيد أو شرط، وضمان انسياب الأدوية ومستلزمات صيانة الأجهزة الطبية والمحاليل الخاصة بزراعة الكلى لإنقاذ حياة آلاف المرضى قبل فوات الأوان.
التعليقات مغلقة.