صنعاء سيتي | متابعات
في ظل استمرار النهج العدائي وعجزه عن تحقيق أي إنجاز ميداني أو سياسي، لجأ النظام السعودي مجدداً إلى تشكيل تحالف بحري ودولي في محاولة بائسة لاستنساخ تكتلات عسكرية سابقة تهاوت أمام صمود الشعب اليمني وبسالة قواته المسلحة.
ولا يعكس هذا التحرك سوى إصرار الرياض على الهروب من التزامات السلام وإخفاقاتها المتتالية، متجاهلة معالجة آثار عدوان مارس 2015 وتطبيق بنود “خارطة الطريق” التي تتضمن إنهاء العدوان، رفع الحصار الشامل، صرف المرتبات، الإفراج عن الأسرى، وجبر الضرر.
وبدلاً من ذلك، تراهن السعودية على استقواء زائف بتكتلات لن توفر لها الحماية أو تثني اليمنيين عن انتزاع حقوقهم.
وتؤكد المعطيات أن الرهان على الأطر العسكرية الجديدة يعقد المشهد دون أن يغير المعادلة الميدانية، خاصة وأن التجارب السابقة لتكتلات “حماية الملاحة” أثبتت عقمها وعجزها عن تأمين الطرق البحرية، لتجاهلها الأسباب الحقيقية للصراع وارتهانها للضغوط الخارجية.
وفي هذا السياق، شدد رئيس الوفد الوطني المفاوض، محمد عبدالسلام، ومعه تحذيرات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، على أن أمن النظام السعودي لا يتحقق إلا بإغلاق ملف العدوان، رفع الحصار كلياً، واحترام حقوق الجوار.
كما أُكد أن أي مماطلة أو تصعيد ومحاولات للالتفاف عبر التحالفات الأجنبية لن تواجه إلا بالتصعيد الشامل، إذ تبقى خارطة الطريق والاستجابة للاستحقاقات الإنسانية والاقتصادية هي المخرج الوحيد لتحقيق الاستقرار الحقيقي.
التعليقات مغلقة.