رد إيراني واسع على القواعد الأمريكية في المنطقة: الحرس الثوري يحذر من “ردود أشد” حال استمرار العدوان
صنعاء سيتي | متابعات
شهدت المنطقة، اليوم الأحد، تصعيداً عسكرياً هو الأوسع من نوعه، حيث أطلق حرس الثورة الإسلامية في إيران والجيش الإيراني سلسلة عمليات هجومية استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في عدة دول إقليمية، وذلك رداً على سلسلة غارات جوية شنتها القوات الأمريكية على أهداف ساحلية وأبراج اتصالات إيرانية ليل السبت-الأحد.
ونفذت القوات الإيرانية ردها عبر ثلاث مراحل رئيسية، شملت ضربات دقيقة باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيرة:
-
المرحلة الأولى: استهدف الحرس الثوري بصواريخ بالستية قاعدة “الأمير حسن” الجوية في الأردن، حيث تم تدمير مركز القيادة والتحكم وحظائر طائرات الاستطلاع (MQ9). وأكد الحرس أن هذا الرد جاء لإحباط محاولات أمريكية لفرض ممر غير شرعي جنوب مضيق هرمز.
-
المرحلة الثانية: استهدفت صواريخ بالستية قاعدة “العديد” الجوية في قطر، مما أدى إلى تدمير مركز صيانة المقاتلات ومركز القيادة والسيطرة في القاعدة، بالإضافة إلى اعتراض سفينة مخالفة في مضيق هرمز.
-
المرحلة الثالثة: شنّت قوات الجو-فضاء التابعة للحرس هجوماً مباغتاً على ميناء الدقم في سلطنة عُمان، استهدف مراكز الدعم اللوجستي ومنصات تزويد حاملات الطائرات الأمريكية بالوقود، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.
كما تزامناً مع عمليات الحرس الثوري، أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع أمريكية بطائرات مسيرة في كل من الكويت والبحرين، حيث شملت الضربات منظومات “باتريوت”، ومواقع رادار، وشبكات اتصالات.
وقد رصدت وكالات الأنباء تفعيل صافرات الإنذار في البحرين، وسماع دوي انفجارات في قواعد أمريكية بالكويت وقطر، مع أنباء عن انفجارات مماثلة في الإمارات.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ جولة ثالثة من الضربات ضد أهداف إيرانية، بدعوى الرد على استهداف سفينة حاويات في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً عن انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع الجانب الإيراني.
وشددت قيادة الحرس الثوري والجيش الإيراني على أن هذه العمليات ليست سوى بداية، مؤكدة أن أي تمادٍ في “العدوان الأمريكي-الصهيوني” سيُقابل بردود أشد قسوة وفاعلية، مختتمة بيانها بعبارة: “حاربوا نُحارب”.
التعليقات مغلقة.