صنعاء سيتي | متابعات
واصلت الجماعات الاستيطانية، صباح اليوم الأحد، انتهاكها لحرمة المسجد الأقصى المبارك، حيث اقتحم 135 مستوطناً باحاته تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، مؤدين طقوساً تلمودية استفزازية في استفزاز لمشاعر المسلمين.
وتزامنت هذه الاقتحامات مع تشديدات عسكرية فرضتها سلطات الاحتلال في محيط المسجد، أعاقت حركة المقدسيين وفلسطينيي الداخل المحتل.
وكشفت بيانات رصدية عن واقع خطير يعيشه المسجد الأقصى خلال النصف الأول من عام 2026، حيث سجلت الاقتحامات أرقاماً قياسية بلغت أكثر من 25 ألفاً و600 مستوطن، يضاف إليهم أكثر من نصف مليون دخلوا تحت غطاء “السياحة”.
وأظهرت “مؤسسة القدس الدولية” في تقريرها أن العدو الصهيوني يتجاوز كافة الخطوط الحمراء، ليس فقط عبر الاقتحامات، بل من خلال فرض حصار اقتصادي وخدمي على المسجد؛ إذ انخفض عدد حراس الأقصى في الفترة الصباحية إلى 20 حارساً فقط، وهو أدنى مستوى تاريخي يسجل (بنسبة 39% من القوة المطلوبة)، مما يعكس استهدافاً مباشراً لإضعاف الحماية الذاتية للمسجد.
وفي مواجهة هذه الهجمة التهويدية، تجددت النداءات الفلسطينية والمقدسية للنفير العام وشد الرحال إلى المسجد الأقصى. وتضمنت الدعوات:
-
تعزيز الرباط: حث الفلسطينيين في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية على التواجد المكثف في باحات المسجد لإفشال محاولات “الاستفراد” به.
-
إثبات الهوية: التأكيد على إسلامية الأقصى بكامل مساحته التاريخية، وقطع الطريق على مساعي الاحتلال لتزييف الحقائق التاريخية وفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني.
وتؤكد الهيئات المقدسية أن الوجود الدائم للمصلين يظل السد المنيع أمام مخططات الجماعات المتطرفة الساعية لفرض وقائع تهويدية جديدة في قلب المدينة المقدسة.
التعليقات مغلقة.