البرلمان اليمني يُحمل المجتمع الدولي مسؤولية تعثر “خارطة الطريق”.. ويُجدد الدعوة لإنهاء الحصار والعدوان
صنعاء سيتي | متابعات
دعا مجلس النواب في الجمهورية اليمنية البرلمانات العربية والإقليمية والدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والقانونية لدعم مسار السلام في اليمن، والعمل على تهيئة الظروف الكفيلة بتنفيذ الالتزامات الواردة في “خارطة الطريق”، والتي تُعد المدخل الأساسي لبناء الثقة وإطلاق عملية سياسية شاملة تُنهي حالة الجمود الراهنة.
وأعرب المجلس في بيانٍ صادر عنه اليوم عن أسفه لاستمرار تعثر المسار السياسي، محملاً القوى المعنية مسؤولية التهرب من تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، والتي كان يُؤمل منها وقف إطلاق النار، صرف رواتب الموظفين، ومعالجة الملفات الإنسانية والاقتصادية الملحة.
وأكد المجلس أن هذا التلكؤ لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد المعاناة الإنسانية وتعقيد فرص التوصل إلى تسوية عادلة.
ووجّه المجلس دعوةً للنظام السعودي للاحتكام إلى لغة العقل والوفاء بالتعهدات، مؤكداً على النقاط التالية:
-
تكذيب التضليل: نفي قاطع لما تروج له وسائل الإعلام المعادية حول رفض صنعاء التوقيع على خارطة الطريق، واصفاً إياها بأكاذيب عارية عن الصحة.
-
رفض الوصاية: دعوة دول المنطقة للنأي بنفسها عن التحالفات المطبعة التي تخدم الأجندات الأمريكية والصهيونية، والتركيز على استقرار المنطقة.
-
المسؤولية الدولية: مطالبة المجتمع الدولي بالضغط الجاد لتنفيذ بنود خارطة الطريق لضمان وحدة وسيادة واستقلال اليمن.
وجدد المجلس تمسك صنعاء بخيار السلام العادل والشامل كاستراتيجية ثابتة تضع حداً لمعاناة الشعب اليمني الممتدة لأكثر من عقد، وتؤسس لمرحلة جديدة من التنمية والاستقرار.
وفي سياق التضامن مع قضايا الأمة، استهجن البرلمان اليمني حالة الصمت الرسمي العربي والإسلامي إزاء الجرائم الوحشية بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني، في وقتٍ يرتفع فيه صوت أحرار العالم تنديداً بالصلف الصهيوني.
-
إشادة: ثمّن المجلس مواقف البرلمان الأوروبي الشجاعة المطالبة بإعادة إعمار غزة.
-
دعوة: حثّ البرلمانات الدولية على اتخاذ مواقف حازمة وموحدة لوضع حدٍ للعدوان الأمريكي الصهيوني في المنطقة.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن اليمن سيظل صوتاً للحق ومدافعاً عن كرامة الأمة، داعياً كافة القوى الحرة للوقوف بمسؤولية أمام ما تشهده المنطقة من تحديات وجودية.
التعليقات مغلقة.