صنعاء سيتي | متابعات
رحّبت حركات المقاومة الفلسطينية بقرار لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة بتقديم استقالتها، واصفةً إياها بالخطوة الوطنية الجادة التي تعكس حرصاً عالياً على ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وتعبيد الطريق نحو تمكين “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” من تولي مسؤولياتها.
وأكدت حركات المقاومة في بيانٍ لها أن هذه المبادرة تأتي تلبيةً للمصالح العليا للشعب الفلسطيني، داعيةً كافة القوى والجهات المعنية إلى تكثيف الضغوط الدولية والميدانية على الاحتلال الصهيوني، لضمان دخول “اللجنة الوطنية” ومباشرتها لمهامها الإدارية والخدمية دون عوائق.
وفي لفتة تقديرية، وجهت حركات المقاومة تحية إجلال لأعضاء لجنة الطوارئ الحكومية الذين واصلوا أداء واجبهم في ظروفٍ استثنائيةٍ بالغة التعقيد، رغم الاستهداف الممنهج لرموز العمل الحكومي. كما شددت على مكانة الموظفين الذين قدّموا تضحياتٍ جسيمة، مؤكدةً أن:
-
حقوق الموظفين الوظيفية والمالية هي حقوقٌ أصيلة ومقدسة لا يجوز المساس بها تحت أي ظرف.
-
تقديرها العالي لكل الأجهزة الحكومية، الأمنية والمدنية، التي شكلت صمام أمانٍ للخدمات الأساسية رغم جرائم الاحتلال.
وفي سياق المرحلة الانتقالية، دعت حركات المقاومة جميع الكوادر العاملة في الأجهزة الحكومية إلى مواصلة أداء مهامهم بكل تفانٍ في مواقعهم، والعمل بمسؤولية وطنية لمنع حدوث أي فراغٍ إداري أو خدمي، لضمان استمرار تقديم الرعاية لأبناء الشعب الفلسطيني وتثبيت صمودهم في قطاع غزة، وذلك حتى تستلم اللجنة الوطنية الإدارية مهامها رسمياً.
التعليقات مغلقة.