سجلٌ دامٍ من الانتهاكات.. استعراضٌ لجرائم العدوان الأمريكي السعودي بحق اليمن في “6 يوليو” عبر سنوات الحرب
صنعاء سيتي | متابعات
يُعد السادس من يوليو يوماً شاهداً على سلسلة من المجازر والانتهاكات التي ارتكبها طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق الشعب اليمني على مدى سنوات، حيث استهدف الاستهداف الممنهج للمدنيين والبنية التحتية، مخلفاً مئات الشهداء والجرحى ودماراً واسعاً في مختلف المحافظات.
محطاتٌ من الألم (2015م – 2025م)
-
عام 2015م (يوم المجازر): شهد هذا العام أشد أيام السادس من يوليو دموية؛ حيث استهدف طيران العدوان أسواقاً شعبية ومناطق سكنية في عمران (جبل عيال يزيد، عيال سريح، ريدة) ولحج (سوق الفيوش) وحجة (مثلث عاهم)، مما أسفر عن سقوط أكثر من 100 شهيد وعشرات الجرحى. وتواصلت الغارات لتطال أحياءً سكنية في المعلا بعدن، ومعسكرات، ومباني إدارية، ومرافق صحية في مأرب وصعدة والحديدة وأمانة العاصمة، مخلفةً دماراً كلياً وجزئياً.
-
عام 2016م: تركزت غارات العدوان وقصف المرتزقة على تعز وصعدة ولحج والجوف، مستهدفةً المنازل والطرق العامة، ما أدى إلى تضرر عشرات المرافق الخاصة والعامة وترهيب المدنيين بقنابل ضوئية وقصف مكثف.
-
عام 2017م – 2018م: توسعت دائرة الاستهداف لتشمل المعاهد المهنية في الحديدة، ومزارع ومنازل المواطنين في صعدة والبيضاء وحجة. وشهد عام 2018م وتيرة عنيفة شملت عشرات الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي على مديريات باقم ورازح وسحار، في انتهاك صارخ للمناطق الحدودية والقرى الآهلة بالسكان.
-
عام 2019م – 2020م: اتسمت هذه المرحلة بقصف المرتزقة للمناطق السكنية في الحديدة، وتصاعد غارات طيران العدوان في مأرب والبيضاء وصعدة، حيث شهدت مأرب وحدها في 6 يوليو 2020م 50 غارة جوية دمرت الممتلكات الخاصة والعامة.
-
عام 2021م – 2025م: استمرت الخروقات العسكرية وتحصينات المرتزقة في الحديدة، إلى جانب استهداف القرى الحدودية بنيران الجيش السعودي وقذائفه، كما حدث في عام 2025م بإصابة مواطنين ومهاجرين في مديرية قطابر بصعدة، تأكيداً لاستمرار نهج العدوان في استهداف المدنيين وتعميق مأساتهم.
وعلى مدى هذه السنوات، تعددت أشكال الجرائم بين غاراتٍ جوية تستهدف الأسواق والمنازل، وقصفٍ مدفعي يطال القرى والمزارع، إضافة إلى استهداف مقصود للبنية التحتية من جسور ومرافق صحية ومعاهد تعليمية.
إن هذه السلسلة من الجرائم، التي أوقعت مئات الشهداء والجرحى من مختلف الفئات والأعمار، تمثل شاهداً تاريخياً على حجم المعاناة التي كابدها الشعب اليمني، وتوثيقاً لانتهاكات القوانين الدولية وحقوق الإنسان التي ارتكبها تحالف العدوان.
التعليقات مغلقة.