“خيولُ خولان” في حالة استنفار.. قبائل الطيال تعلن النفير العام وتضع خيارات القيادة فوق كل اعتبار

صنعاء سيتي | متابعات

في تظاهرة قبلية مهيبة جُسدت فيها قيم العزة والأنفة، شهدت مديرية جحانة بمحافظة صنعاء لقاءً حاشداً لقبائل خولان الطيال السبع، أعلن فيه أبناء هذه القبائل العريقة حالة “النفير العام” القصوى، استجابةً لنداء القيادة الثورية وتأييداً لبيانات القوات المسلحة، وتأهباً لردع أي تصعيدٍ من قوى التحالف.

كما توافد رجال خولان بأسلحتهم وعتادهم، مؤكدين أن سيادة اليمن وكرامة شعبه خطٌ أحمر لا يقبل المساومة، وأن الحصار الاقتصادي واحتلال الأراضي والجزر اليمنية جرائمُ تستوجب رداً عسكرياً حاسماً.

وفي كلماتٍ تعكس صلابة الموقف، أكد عضو مجلس الشورى، محمد الشريف، أن هذا الاحتشاد “الذي يربط القول بالفعل” يمثل رسالة واضحة للداخل والخارج بأن قبائل خولان كانت ولا تزال رأس حربة في الدفاع عن الوطن، وأن تضحياتها المستمرة هي وقود التحرير.

وجدد بيان قبائل خولان التأييد المطلق لقرارات القيادة، مطالبين بفرض “معادلات ردع جديدة” تُجبر الأعداء على الانصياع للمطالب الإنسانية للشعب اليمني. وأعلن البيان بصريح العبارة:

  • الجهوزية القتالية: وضع كافة قبائل خولان السبع تحت تصرف القيادة للتحرك الميداني فور صدور إشارة البدء.

  • خيار التحرير: التأكيد على أن الهدف الأسمى هو طرد القوات المحتلة واستعادة الثروات السيادية المنهوبة.

  • التفويض المطلق: تجديد الولاء لقائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ كافة الخيارات لإنهاء العدوان والحصار.

كما ثمن البيان الموقف الشجاع للجمهورية الإسلامية الإيرانية في كسر الحصار عن مطار صنعاء، معتبرين إياه كسراً لهيمنة الغطرسة.

وشدد أبناء خولان على تمسكهم بمبدأ “وحدة الساحات”، مؤكدين أن معركة الشعب اليمني ضد طغاة العالم هي معركةٌ واحدة، وأن خولان بكل ثقلها القبلي ستظل في صدارة المدافعين عن هوية الأمة وقضاياها، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

واختتم اللقاء بدعوة عامة لكل قبائل اليمن في شماله وجنوبه إلى توحيد الصفوف، وتصعيد أنشطة التعبئة العسكرية والتدريب، والعمل بروح الفريق الواحد حتى تحرير كل شبرٍ من أرض الوطن، مؤكدين أن “النصر لا يُوهب، بل يُنتزع بقوة السلاح وإرادة الرجال”.

التعليقات مغلقة.