صنعاء سيتي | متابعات
دقّ مكتب إعلام الأسرى ناقوس الخطر إزاء تزايد المؤشرات التي تؤكد سعي الاحتلال الصهيوني لتصفية الأسير الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، الذي يواجه ظروف اعتقالٍ قاسية وغير إنسانية في سجون الاحتلال.
كما تفيد التقارير الصادرة عن مؤسسات الأسرى بأن الطبيب أبو صفية يتعرض لسلسلة من الانتهاكات الممنهجة، تشمل التعذيب الوحشي، التجويع المتعمد، العزل الانفرادي، والحرمان من الرعاية الطبية الأساسية.
ويرى المكتب أن هذه الممارسات ليست مجرد إجراءات اعتقالية، بل هي “سياسة قتل بطيء” تستهدف الانتقام من الكوادر الطبية التي تجرأت على أداء واجبها الإنساني خلال حرب الإبادة في قطاع غزة.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن اعتقال الدكتور أبو صفية دون توجيه تهمة أو محاكمة يعد خرقاً فاضحاً للقوانين الدولية التي تكفل حماية الأطقم الطبية، معتبراً استمراره خلف القضبان “جريمة حرب” مكتملة الأركان.
دعوةٌ للتدخل الحقوقي الأممي حمّل المكتب سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية الكاملة عن حياة الطبيب، موجهًا نداءً عاجلاً إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، منظمة الصحة العالمية، والأمم المتحدة للتدخل الفوري من أجل:
-
توفير الحماية: الضغط لضمان سلامة أبو صفية والإفراج الفوري عنه.
-
لجان تحقيق: إرسال لجان دولية مستقلة ومختصة للوقوف على أوضاع السجون وتوثيق جرائم التعذيب.
-
إنهاء الإفلات من العقاب: اتخاذ إجراءات رادعة بحق المسؤولين عن هذه الجرائم التي ترتقي إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية.
وشدّد المكتب على أن التقاعس الدولي عن التحرك الفاعل في قضية الطبيب أبو صفية وسائر الأسرى، يمنح الاحتلال ضوءاً أخضر للاستمرار في جرائمه دون رادع.
ويذكر أن الطبيب حسام أبو صفية اعتقل في 27 ديسمبر 2024 أثناء تأدية مهامه الطبية في شمال قطاع غزة، ومنذ ذلك الحين وهو يواجه تغييباً قسرياً في سجون الاحتلال.
التعليقات مغلقة.