صنعاء سيتي | متابعات
تشهد مملكة البحرين تصعيداً أمنياً هو الأوسع منذ فترة، حيث شنت السلطات حملة مداهمات مكثفة طالت نحو 30 عالماً من كبار علماء الدين الشيعة وأساتذة الحوزة العلمية، في خطوة وصفتها قوى معارضة بأنها استهداف مباشر للمكون الديني في البلاد.
وشملت الحملة الأمنية أسماء بارزة في الأوساط الدينية والعلمية، تصدرهم:
-
كبار العلماء: العلامة الشيخ محمود العالي، العلامة الشيخ محمد صنقور، والعلامة الشيخ علي الصددي.
-
شخصيات حوزوية وخطباء: طالت الاعتقالات المشايخ (جاسم الخياط، منير المعتوق، رائد الستري، علي حميدان، أيوب البحراني، عيسى المؤمن، علي رحمة، هاني البناء، وفاضل الزاكي).
-
اتساع الرقعة: امتدت القائمة لتشمل (علي المتغوي، غازي السماك، محمد جواد الشهابي، علي سند، حسين المحروس، السيد صادق المالكي، الشيخ علي ناجي، السيد حسين الكراني، وعلي حسن الصيبعي).
-
استهداف بيت المرجعية: اعتقلت السلطات أيضاً المشايخ (جاسم المؤمن، رضي القفاص، حامد عاشور، جميل العالي، محمد الخرسي، وصادق العافية)، بالإضافة إلى اثنين من أبناء المرجع الديني الشيخ عيسى قاسم.
ومن جانبها، حذرت جمعية “الوفاق” الوطني الإسلامية من أن بيان وزارة الداخلية الصادر في 6 مايو 2026 يمهد لحملة أمنية كبرى على أسس طائفية. وأكدت الجمعية في بيان لها أن توجهات السلطة تعكس:
-
أزمة وجودية: تعبير عن عقيدة أمنية تقصي المكونات الأصيلة في المجتمع.
-
خلط خطير: الخلط بين قضايا أمنية محددة والوجود التاريخي لأبناء المذهب الجعفري، مما يهدد الاستقرار الوطني.
-
انتهاكات الجنسية: أدانت الجمعية سابقاً سحب جنسيات 69 مواطناً، بينهم أطفال ونساء وقوى مهنية، بتهم اعتبرتها “فضفاضة” وتستهدف حرية الرأي.
ويأتي هذا التحرك الأمني في ظل سياسات التضييق المستمرة التي تنتهجها المنامة، والتي تثير قلقاً دولياً وحقوقياً بشأن مستقبل الحريات الدينية والسياسية في البحرين، وسط دعوات بوقف المداهمات الفورية وتغليب لغة الحوار لضمان طمأنة كافة أبناء الشعب.
التعليقات مغلقة.