صنعاء سيتي | متابعات
تعيش المؤسستان العسكرية والسياسية في كيان العدو الصهيوني حالة من الصدمة والارتباك، عقب الكشف عن “فضيحة تجسس كبرى” نجحت خلالها الاستخبارات الإيرانية في تجنيد وجبة جديدة من الجنود الفعليين داخل جيش الاحتلال، لنقل معلومات أمنية بالغة الخطورة.
كما أفاد “دورون كدوش”، مراسل الشؤون العسكرية في إذاعة جيش العدو، بأن التحقيقات كشفت عن تحول مقلق في التكتيك الإيراني، حيث انتقل من استهداف “المدنيين” إلى تشغيل جنود في وحدات فنية وحساسة:
-
المصدر: المتهمون جنود طلاب في “المدرسة التقنية” التابعة لسلاح الجو، وهي قاعدة عسكرية استراتيجية.
-
الأهداف المرصودة: قام الجنود بتصوير مواقع داخل قاعدة سلاح الجو، وتوثيق محطة قطار “سافيدور” في تل أبيب ومبانٍ في حيفا، وهي مواقع سبق أن طالتها الصواريخ الإيرانية.
-
الأولوية الإيرانية: كشفت التحقيقات أن أحد الجنود عرض تقديم إحداثيات لطائرات “F-16″، إلا أن المشغل الإيراني رفض العرض وطلب هدفاً أكثر حيوية، قائلاً: “انسَ الـ F-16.. أعطني مواقع منظومات القبة الحديدية”.
وأبدت المحافل الأمنية الصهيونية صدمتها من تدني “ثمن الخيانة”، حيث تمت إدارة العمليات عبر تطبيق “تلغرام” مقابل مبالغ مالية وصفها الإعلام العبري بالزهيدة:
-
أحد الجنود تقاضى 5500 دولار فقط مقابل إجمالي خدماته.
-
آخرون حصلوا على مبالغ تتراوح بين 800 و1000 دولار لكل مهمة رصد لمواقع القبة الحديدية.
-
المثير للصدمة -حسب “الشاباك”- هو مبادرة الجنود بأنفسهم للبحث عن قنوات تواصل مع الإيرانيين طلباً للمال، دون اكتراث بالعواقب الأمنية.
واعتبر مراقبون عسكريون أن هذه القضية تمثل “مساساً خطيراً بقدسية المنظومة العسكرية”، خاصة وأنها تأتي في ظل مواجهات مباشرة مع طهران.
وأشاروا إلى أن ظن هؤلاء الجنود بأنهم بعيدون عن عين الرقابة يعكس خللاً في الوعي الأمني والولاء داخل الوحدات التقنية بجيش الاحتلال، مما يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول حجم الاختراق الحقيقي الذي قد يكون أبعد مما تم كشفه حتى الآن.
التعليقات مغلقة.