صنعاء سيتي | متابعات
أكد نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن السياسة الخارجية لبلاده ترتكز على موازنة دقيقة بين الدبلوماسية المنطقية والحزم في حماية الحقوق السيادية، واصفاً إيران بأنها “قوة عظمى” يجب أن تُبنى الخطط الوطنية والدولية وفقاً لمكانتها العالمية.
وخلال اجتماعه بمديري شركة “مباركة للصلب”، حدد عارف ثلاث ركائز أساسية تمنح إيران ثقلها في المواجهة الراهنة:
-
الساحة العسكرية: كقوة ردع وحماية للمصالح الوطنية.
-
الشارع (الحاضنة الشعبية): كعنصر صمود ومصدر شرعية للقرار السياسي.
-
الدبلوماسية: القائمة على “المنطق والأخلاق” مع الحفاظ على الصلابة في التفاوض.
وشدد عارف على أن هذه القوة يجب أن تنعكس داخلياً عبر تسريع وتيرة إعادة إعمار وتحديث الصناعات الوطنية المتضررة لتعزيز الاقتصاد المقاوم.
ودبلوماسياً، يسود ترقب دولي لرد طهران على المقترح الأميركي الأخير لإنهاء الحرب، حيث صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوقعه لرد إيراني “قريب”. ويأتي ذلك في ظل تقارير دولية تشير إلى اقتراب الطرفين من “اتفاق محدود ومؤقت” يهدف إلى:
-
تجميد التصعيد: منع عودة المواجهات العسكرية المباشرة.
-
أمن الملاحة: ضمان استقرار الحركة التجارية في مضيق هرمز.
وتفيد المصادر بأن الإطار المقترح للتفاهم يتضمن ثلاث مراحل تنفيذية:
-
المرحلة الأولى: الإعلان الرسمي عن إنهاء الحرب.
-
المرحلة الثانية: معالجة الأزمة الأمنية في مضيق هرمز.
-
المرحلة الثالثة: فتح نافذة زمنية مدتها 30 يوماً للتفاوض المعمق حول اتفاق شامل ودائم.
ويُذكر أن هذا الزخم الدبلوماسي يأتي بعد تحركات مكثفة لترامب استغاث خلالها بكل من الصين وروسيا وقوى إقليمية للوساطة والضغط باتجاه إبرام اتفاق مؤقت ينهي حالة الاستنزاف الراهنة مع طهران.
التعليقات مغلقة.