بذكرى الصرخة.. لقاءات موسعة بمديرية الثورة لإعلان النفير العام وتعزيز الجاهزية القتالية

صنعاء سيتي | متابعات

نظمت التعبئة العامة بمديرية الثورة في أمانة العاصمة، لقاءين جماهيريين موسعين لأبناء ووجهاء وعقال حيي “الجراف الغربي” و”تونس”، إحياءً للذكرى السنوية للصرخة، ورفعاً لوتيرة التحشيد والتلاحم في مواجهة المؤامرات التي تستهدف سيادة الوطن وأمنه.

في حي الجراف، وبمشاركة قيادات رفيعة من المجلس السياسي الأعلى ومجلسي القضاء والشورى، أكد المتحدثون أن شعار الصرخة يمثل “براءة من أعداء الأمة” وسلاحاً معنوياً كسر حاجز الصمت والتبعية.

وأوضحت الكلمات أن المرحلة الراهنة تتطلب استشعاراً عالياً للمسؤولية وحساً أمنياً يقظاً لإحباط محاولات العدو الصهيوني-الأمريكي الرامية لبث الفرقة عبر أوراق المذهبية والمناطقية، مؤكدين أن وعي الشعب اليمني هو الصخرة التي تتحطم عليها كل المخططات.

وفي حي تونس، وبحضور كوكبة من العلماء والقيادات الرسمية، أكد المشاركون أن اليمن يقف اليوم في قلب “المعركة المقدسة” دفاعاً عن الأقصى ونصرةً للشعوب المظلومة في فلسطين ولبنان.

وأشارت الكلمات إلى أن إحياء ذكرى الصرخة التي أطلقها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، أعادت للأمة بوصلتها نحو العدو الحقيقي، وزلزلت عروش المستكبرين.

وخرجت اللقاءات بجملة من المواقف الاستراتيجية، أبرزها:

  • التفويض المطلق: تجديد الولاء والتفويض الكامل لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ الخيارات الرادعة.

  • الجهوزية القصوى: الاستنفار التام لخوض أي مواجهة قادمة مع قوى الاستكبار (أمريكا وإسرائيل) وحماية الثروات الوطنية.

  • حماية الجبهة الداخلية: الضرب بيد من حديد لكل من يسعى لزعزعة الأمن الداخلي أو استهداف المجتمع اقتصادياً وإعلامياً.

  • وحدة الساحات: التأكيد على أن الموقف اليمني مبدئي وثابت ولن يتراجع عن نصرة قضايا الأمة مهما بلغت التضحيات.

وحضر اللقاءين عدد كبير من الشخصيات الاجتماعية والقيادات التنفيذية ومسؤولي التعبئة، الذين أكدوا في ختام فعالياتهم أن الجبهة الداخلية صلبة وموحدة خلف القيادة الحكيمة.

التعليقات مغلقة.