صنعاء سيتي | متابعات
أعلنت قيادة القوات البحرية في حرس الثورة الإيراني، اليوم الأربعاء، أن ضمان المرور الآمن والمستقر عبر مضيق هرمز بات مرتبطاً بتطبيق “بروتوكولات ملاحة جديدة” وتحييد كامل لتهديدات القوى المعتدية.
وفي خطوة تعكس فرض السيادة الميدانية، أطلقت إيران رسمياً آلية جديدة لإدارة حركة السفن عبر المضيق، محددة مسارات آمنة للعبور. وأشادت القيادة البحرية، في بيان لها، بالتزام قادة السفن ومالكيها بالأنظمة الإيرانية في الخليج وخليج عمان، مؤكدة أن هذا التعاون يسهم في تعزيز أمن الملاحة الإقليمية بعيداً عن التدخلات الخارجية.
وفي أول رد فعل على الإجراءات الإيرانية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق ما وصفه بـ”مشروع الحرية” المرتبط بحركة السفن في المضيق مؤقتاً، مدعياً أن الهدف هو “اختبار إمكانية التوصل لاتفاق مع طهران”، مع تأكيده على إبقاء مفاعيل الحصار قائمة.
وبالتزامن مع هذا التصعيد الميداني، كشفت مصادر إعلامية عن تقديم واشنطن مقترحاً من 14 بنداً لإنهاء الحرب، بانتظار رد إيراني خلال الساعات القادمة حول نقاط مفصلية في العرض الأمريكي.
ومن جانبها، حددت طهران ملامح موقفها التفاوضي عبر عدة نقاط استراتيجية:
-
وحدة الساحات: اشتراط أن يشمل أي وقف لإطلاق النار كافة الجبهات دون استثناء.
-
السيادة المطلقة: التأكيد على أن السيطرة على مضيق هرمز وإدارته “بيد طهران” ولا تنازل عن هذا الحق.
-
فصل الملفات: رفض إدراج الملف النووي في المفاوضات الحالية، وتركيز البحث على رفع الحصار البحري، واستعادة الأموال المجمدة، والتعويضات.
-
الدور الوسيط: استمرار المساعي الباكستانية لتقريب وجهات النظر، مع بقاء “الكرة في الملعب الأمريكي” للاستجابة للشروط الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات لتؤكد انتقال الصراع إلى مرحلة “فرض الإرادات”، حيث تسعى طهران لتحويل تفوقها الميداني في الممرات المائية إلى مكاسب سياسية واقتصادية تنهي حالة الحصار والعدوان.
التعليقات مغلقة.