ولايتي: القوات الأمريكية تُقحم في مغامرات لخدمة مصالح مالية وانتخابية، والرد الإيراني سيبدد أمنكم

صنعاء سيتي | متابعات

وجه مستشار المرشد الأعلى للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، رسالة شديدة اللهجة إلى بحارة السفينة الحربية الأمريكية (يو إس إس طرابلس)، مؤكداً أن تواجدهم في المنطقة لا يعدو كونه “دعاية انتخابية” لخدمة أجندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأوضح ولايتي، في تدوينة نشرها اليوم الثلاثاء، أن الإدارة الأمريكية تزج بقواتها في مهام لا تخدم سوى المصالح المالية الضيقة، واصفاً الجنود الأمريكيين بأنهم “إضافات في عرض سينمائي” يهدف لتعزيز فرص ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأشار إلى أن البيت الأبيض أثبت مراراً عجزه عن حماية جنوده في الحروب السابقة، وهو اليوم يكرر ذات المقامرة بأرواحهم.

وحذر ولايتي من محاولة استحضار الرمزيات التاريخية لاسم السفينة في المنطقة، مؤكداً:

  • نهاية الأساطير: إن ما تسميه واشنطن أسطورة “طرابلس” لن تجد لها مكاناً في الخليج، ولن يتكرر التاريخ وفق الأهواء الأمريكية.

  • الرد الاستراتيجي: أي تحرك أحمق سيحول المنطقة إلى “تجربة كابوسية” تقوض أمن القوات الأمريكية وتدمر وجودها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات غير مسبوقة، عقب العدوان الغاشم الذي شنه التحالف الأمريكي-الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير الماضي، والذي استمر لمدة 40 يوماً، مستهدفاً بأسلوب إجرامي المدارس والمستشفيات والمساجد والبنية التحتية، مخلّفاً آلاف الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، في محاولة يائسة لكسر إرادة الشعب الإيراني.

التعليقات مغلقة.