نائب وزير الخارجية: عودة الثقة مع الأنظمة الخليجية مرهونة بفك ارتباطها بواشنطن وإغلاق قواعدها التخريبية

صنعاء سيتي | متابعات

علّق نائب وزير الخارجية والمغتربين، عبدالواحد أبوراس، على نتائج اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً أن بناء الثقة في المنطقة يتطلب تحولات جذرية في سياسات الأنظمة الخليجية تجاه القوى الخارجية.

وأوضح أبوراس، في تصريح له، أن الخطوة الأولى نحو استقرار المنطقة تبدأ من خلال:

  • تفكيك القواعد الأجنبية: مراجعة وجود القواعد الأمريكية التي تُستخدم كمنصات لاستهداف دول المنطقة، وآخرها العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران.

  • فك الارتباط بالعدو: إدراك أن مصالح شعوب المنطقة تكمن في التحرر من التبعية للإدارة الأمريكية وشريكها الكيان الصهيوني.

  • المصالحة مع شعوب المنطقة: تصحيح العلاقات مع دول وشعوب محور المقاومة في فلسطين، لبنان، العراق، اليمن، وإيران.

وأشار نائب وزير الخارجية إلى أن صمود دول المحور وخروجها منتصرة في الجولة الأخيرة قد فرض واقعاً جيوسياسياً جديداً، داعياً الأنظمة الخليجية إلى قراءة المشهد من “الزاوية الصحيحة” بدلاً من الرهان على القوى المهزومة.

وأضاف: “الأمريكي نفسه يعترف بهزيمته وفشله في تحقيق أهدافه، ومن الغباء والحماقة أن تأتي بعض الأنظمة لتمنحه طوق نجاة وهو في ذروة مأزقه الاستراتيجي”.

وشدد أبوراس على أن اليمن سيظل ثابتاً في موقعه الصحيح ضمن الصراع التاريخي، منطلقاً من قيم ومبادئ دينية وإنسانية لا تقبل المساومة. وأكد أن القضية الفلسطينية ستظل قضية الأمة المركزية، وأن اليمن مستمر في أداء دوره ضمن المسؤولية الجماعية لدول محور “الجهاد والقدس والمقاومة”.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الانتصارات الأخيرة للمحور ستكون حجر الزاوية لمستقبل المنطقة برمتها، وهو ما يجب أن تستوعبه الأنظمة التي لا تزال تراهن على الحماية الأمريكية الزائفة.

التعليقات مغلقة.