وسط تدابير أمنية مشددة.. باكستان تستعد لاستضافة جولة حاسمة من المحادثات الأمريكية–الإيرانية

صنعاء سيتي | متابعات

تحولت العاصمة الباكستانية إسلام آباد إلى منطقة أمنية معزولة، حيث فرضت السلطات إجراءات استثنائية شملت إغلاق الطرق الحيوية ونشر تعزيزات عسكرية مكثفة، استعداداً لاستضافة الجولة الثانية من المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وشهدت “المنطقة الحمراء” عالية التحصين انتشاراً كثيفاً لوحدات النخبة من الجيش والأمن، تزامناً مع نصب حواجز من الأسلاك الشائكة في محيط فندق “سيرينا إسلام آباد” والمقرات المخصصة لإقامة الوفود.

وأدت هذه القيود الصارمة على حركة التنقل وتحويل مسارات السير إلى اختناقات مرورية واسعة، في ظل استكمال الفرق البلدية للتجهيزات اللوجستية والجمالية المحيطة بمقر الانعقاد.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد توجه الفريق المفاوض إلى باكستان يوم غدٍ الاثنين، بهدف استئناف النقاشات الرامية لإنهاء حالة التوتر ووقف الصدام مع إيران.

وتأتي هذه الخطوة بعد جولة أولى استضافتها العاصمة الباكستانية في 11 أبريل الجاري، والتي اتسمت بكسر الجمود دون التوصل إلى تفاهمات نهائية.

وعلى الرغم من الأجواء الأمنية المشددة، تشير التقارير إلى وجود تقدم طفيف في بعض الملفات الفنية، غير أن نقاط الخلاف الجوهرية لا تزال تشكل حجر عثرة أمام الوصول إلى اتفاق شامل. وتتجه الأنظار نحو إسلام آباد التي تلعب دوراً محورياً في استضافة هذا المسار التفاوضي الشائك والمعقد في ظل ظروف إقليمية حساسة.

التعليقات مغلقة.