صنعاء سيتي | متابعات
أفرجت سلطات العدو الصهيوني، اليوم، عن 24 أسيراً فلسطينياً عبر معبر كرم أبو سالم، حيث جرى نقلهم فور وصولهم إلى مستشفى شهداء الأقصى بقطاع غزة، لتلقي الرعاية الطبية العاجلة نتيجة تدهور أوضاعهم الصحية خلال فترة الاعتقال.
وفور تحررهم، أدلى الأسرى المحررون بشهادات مروعة حول ظروف الاحتجاز اللاإنسانية، مؤكدين تعرضهم لعمليات “تجويع ممنهجة” وسوء معاملة قاسية.
وأوضح المحررون أن إدارة سجون العدو كانت تقدم لهم كميات ضئيلة جداً من الغذاء غير الصالح للاستهلاك في كثير من الأحيان، وسط انعدام تام للرعاية الصحية، مما حول مراكز الاحتجاز إلى مقار للتعذيب الجسدي والنفسي.
من جانبها، أكدت ممثلة “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” في غزة، أن اللجنة أشرفت على عملية تسلم الأسرى وتسهيل لمّ شملهم بعائلاتهم.
وكشفت المسؤولة الدولية عن استمرار منع سلطات الاحتلال للجنة من الوصول إلى بقية المعتقلين الفلسطينيين منذ أكتوبر 2023، محذرة من غياب المعلومات حول مصير آلاف المغيبين في السجون الصهيونية.
وجددت اللجنة مطالبتها بضرورة السماح لفرقها بزيارة كافة مراكز الاحتجاز للاطلاع على سلامة المعتقلين، في ظل تزايد نداءات الاستغاثة من العائلات الفلسطينية التي لا تعرف شيئاً عن مصير ذويها.
وتأتي هذه الإفراجات المحدودة لتسلط الضوء على مأساة نحو 9500 أسير فلسطيني، بينهم نساء وأطفال، يرزحون تحت وطأة التنكيل والإهمال الطبي المتعمد.
وتشير تقارير حقوقية دولية وفلسطينية إلى أن سياسات الاحتلال الأخيرة داخل السجون أدت إلى استشهاد عدد من المعتقلين نتيجة التعذيب الوحشي وظروف الاحتجاز الصعبة التي تخالف كافة المواثيق والقوانين الدولية.
التعليقات مغلقة.