عدوان (أمريكي-صهيوني) جديد يستهدف منشأة “نطنز” النووية.. وطهران تطمئن: لا تسرب إشعاعي والمنشأة تحت السيطرة

صنعاء سيتي | متابعات

أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، صباح اليوم السبت، تعرض مجمع “نطنز” لتخصيب الوقود النووي لعدوان غادر نفذه التحالف (الأمريكي-الصهيوني)، في خطوة تمثل تصعيداً خطيراً يمس بالأمن النووي الإقليمي.

كما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تلقيها بلاغاً رسمياً من طهران بشأن الهجوم، مشيرة إلى أن فرقها تجري تحقيقاً في الحادثة. وفي سياق الطمأنة الفنية، أفادت الوكالة والجهات الإيرانية المختصة بما يلي:

  • استقرار مستويات الإشعاع: لم يتم رصد أي ارتفاع في الانبعاثات الإشعاعية خارج حدود الموقع.

  • فحوصات السلامة: أكدت الهيئة الوطنية للسلامة النووية الإيرانية أن أنظمة الرصد والتدابير الاحترازية المسبقة حالت دون وقوع تسرب للمواد المشعة، مشددة على سلامة سكان المناطق المحيطة.

ويأتي هذا الاعتداء ضمن مسلسل ممنهج يستهدف المقدرات العلمية والنووية الإيرانية، حيث سبق للوكالة الدولية أن رصدت في 3 مارس الماضي أضراراً في مباني منشأة “نطنز” تحت الأرض، بالإضافة إلى بلاغ سابق عن سقوط مقذوف أصاب محيط محطة “بوشهر” للطاقة النووية.

ومن جانبها، جددت طهران تحذيرها للمجتمع الدولي من أن المساس بالمنشآت النووية يضرب عرض الحائط بكافة القوانين الدولية، مؤكدة أن أي عبث بالأمن النووي لن تقتصر تبعاته الكارثية على إيران وحده، بل ستطال المنطقة برمتها، محملة واشنطن وتل أبيب المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات بيئية أو أمنية قد تنجم عن هذا الجنون العسكري.

في المقابل، دعا مدير عام الوكالة الدولية، رافائيل غروسي، إلى ضرورة ضبط النفس العسكري لتجنب مخاطر نووية لا يمكن تلافيها نتيجة التصعيد المستمر.

التعليقات مغلقة.