في أول أيام الفطر.. الاحتلال يحوّل “بهجة العيد” إلى ساحة قمع: تنكيل بالمشيعين في جنين واقتحامات واعتقالات تطال أئمة المساجد

صنعاء سيتي | متابعات

صعّدت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الجمعة، من وتيرة اعتداءاتها العسكرية في مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، مستهدفةً إفساد شعائر أول أيام عيد الفطر المبارك عبر حملة اقتحامات وتضييقات واسعة.

وفي مشهدٍ يفتقر لأدنى المعايير الإنسانية، حولت قوات الاحتلال محيط “مقبرة الشهداء” في مخيم جنين إلى ثكنة عسكرية، حيث منع جنود الاحتلال المواطنين بالقوة من الوصول إلى أضرحة ذويهم الشهداء، وأجبروا الأهالي على مغادرة المكان تحت التهديد، في محاولة لكسر الروابط الوجدانية للفلسطينيين بضحايا العدوان.

كما امتدت شرارة التصعيد لتشمل عدة بلدات، حيث رصدت المصادر المحلية ما يلي:

  • في جنين: اقتحام بلدة “عجة” ومداهمة وتفتيش عدد من المنازل وترهيب سكانها.

  • في نابلس: اقتحمت الآليات العسكرية بلدة “حوارة” وقرية “أوصرين”، حيث داهم الجنود منازل في حارة “الصوابنة” وقاموا بتحطيم محتوياتها ومنع المواطنين من التنقل بين الأحياء.

وأما في العاصمة المحتلة، فقد أحكمت قوات الاحتلال خناقها بقرارات تعسفية شملت:

  1. إغلاق حاجز “الجيب” العسكري: مما حرم مئات المصلين من الوصول إلى المساجد لأداء صلاة العيد.

  2. تغييب الأصوات الدينية: حيث اختطفت قوات الاحتلال فجر اليوم الشيخ فادي الجبريني، إمام مسجد الدعوة في بلدة بيت حنينا، بعد اقتحام منزله والعبث بمحتوياته.

وتأتي هذه السلسلة من الاعتداءات لتؤكد إصرار الكيان الصهيوني على انتهاك حرمة المناسبات الدينية، واستمرار سياسة العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني الصامد في كافة مدن وقرى الضفة والقدس.

التعليقات مغلقة.