صنعاء سيتي | متابعات
أدانت السلطة المحلية بمحافظة صنعاء، بأشد العبارات، المجزرة الوحشية والانتهاك الإجرامي الغاشم الذي ارتكبه طيران العدو السعودي اليوم، في قرية الشرية بمديرية بني حشيش، إثر استهدافه المباشر والممنهج لستة منازل سكنية، ما أدى إلى تدميرها بالكامل على رؤوس ساكنيها.
وأوضحت السلطة المحلية، في بيان صادر عنها، أن طيران العدوان عاود استهداف تجمعات المواطنين وطواقم الإسعاف والإنقاذ، والمؤسسات الإعلامية لثلاث مرات متتالية أثناء محاولتهم انتشال الضحايا، إضافة إلى قصف الطرق المؤدية إلى موقع الجريمة لمنع وصول المسعفين والمساعدات الإنسانية.
وأشارت السلطة المحلية إلى الحصيلة الميدانية والأبعاد القانونية عبر النقاط التالية:
-
حصيلة الضحايا واستهداف الإعلام: بلغت الحصيلة الأولية للمجزرة 22 شهيداً معظمهم من النساء والأطفال، و30 جريحاً، بالإضافة إلى إصابة مصور قناة “المسيرة” الفضائية أثناء تأدية واجبه الإعلامي والإنساني في التغطية.
-
جريمة حرب وتواطؤ دولي: أكد البيان أن استهداف منازل الأسر الآمنة والقصف المتعمد لفرق الإنقاذ يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الأربع، وجريمة حرب مكتملة الأركان، معتبراً الصمت الدولي تواطؤاً مخزياً أمام تصعيد بربري يهدف لإبادة المدنيين.
-
تحميل المسؤولية وتوجيه نداء عاجل: حمّلت السلطة المحلية العدو السعودي المسؤولية الجنائية والقانونية الكاملة عن دماء الشهداء والجرحى والاستهداف المتعمد لفرق الإسعاف والإعلام، مطالبةً الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل العاجل لوقف الغارات وحماية الطواقم الطبية والمواطنين الذين يعملون على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وتأتي هذه المجزرة البشعة لتؤكد مجدداً صوابية خيار الثبات والتلاحم الميداني، مشددة على أن جرائم العدوان الصهيوأمريكي وأدواته لن تزيد أبناء محافظة صنعاء وكافة أحرار اليمن إلا تمسكاً بمسار الردع الصارم والاستبسال في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى النصر ودحر المعتدين بالكامل.
التعليقات مغلقة.