صنعاء سيتي | متابعات
أكد مجلس الشورى أن العدو السعودي أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن إجرامه ونزعته الدموية قد فاقت إجرام الكيان الصهيوني، من خلال استمراره في ارتكاب الجرائم اليومية الممنهجة بحق الشعب اليمني واستخفافه الصارخ بكل القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية.
وأدان مجلس الشورى، في بيان صادر عنه اليوم السبت، بأشد العبارات الجريمة الوحشية التي ارتكبها طيران العدو باستهدافه المباشر لمنازل ومزارع المواطنين الأبرياء في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش في أوقات الذروة، ما أسفر عن سقوط 52 ما بين شهيد وجريح جلهم من النساء والأطفال، فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة بممتلكات ومزارع المواطنين.
واستنكر البيان المعطيات الميدانية والأبعاد السلوكية للإجرام السعودي وفق النقاط التالية:
-
قصف المسعفين والتجرد من الأخلاق والنخوة: معاودة استهداف الموقع ذاته مجدداً لقصف المسعفين والطواقم الطبية والفرق الإعلامية أثناء تأدية واجبها الإنساني والمهني، يعكس تجرداً كاملاً من القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، وتنصلاً تاماً من أصالة النخوة والمروءة العربية التي تُجمع على تحريم وتجريم استهداف النساء والأطفال والمسعفين.
-
التطابق المباشر مع النهج الصهيوني: استهداف الأعيان المدنية ومنازل المواطنين والفرق الإغاثية والإعلامية يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، ويكشف عن النزعة الإجرامية للعدو التي تتطابق في سلوكها وغايتها مع النهج الدموي للكيان الصهيوني الغاصب، محاولاً التغطية على إفلاسه وفشله الميداني بارتكاب الفظائع.
-
تحميل المسؤولية والدعوة للنفير العام: حَمَّل المجلس العدو السعودي كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن تبعات الانتهاكات التي لن تسقط بالتقادم، داعياً كافة أحرار قبائل اليمن وأبناء الشعب الأوفياء إلى إعلان النفير العام والتحرك الجاد والمسؤول لإمداد الجبهات بالرجال والمال، والرد على هذه الجرائم السافرة بما يضمن ردع العدوان والانتقام من “قرن الشيطان” الذي أوغل في دماء النساء والأطفال.
وتأتي هذه المواقف الصارمة لمجلس الشورى لتؤكد أن تضحيات أبناء اليمن لن تزيدهم إلا تماسكاً وصموداً وثباتاً في مواجهة العدوان، ومواصلة خوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى كسر الحصار بالكامل ودحر المعتدين.
التعليقات مغلقة.