محمد عبد السلام يؤكد أن جرائم العدوان في بني حشيش والوازعية لن تكسر إرادة اليمنيين وتُحمّل الرياض تبعات إجرامها
صنعاء سيتي | متابعات
حمّل رئيس الوفد الوطني، محمد عبد السلام، النظام السعودي المسؤولية والتداعيات الكاملة عن استمرار إجرامه، مؤكداً أن تحمّل استحقاقات السلام والوفاء بها أقل كلفة بكثير من الغرق في العدوانية والدموية التي لن تجلب لصاحبها إلا المزيد من الخزي والعار.
وقال عبد السلام، في منشور له على منصة “إكس” اليوم السبت: “إذا كان النظام السعودي يظن أن استهداف الأبرياء سوف يكسر إرادة الشعب اليمني، فذلك هو الوهم بعينه، بل إن شعبنا العزيز يزداد تمسكاً بحقه المشروع في استعادة كامل السيادة بعيداً عن أي وصاية إقليمية أو دولية”.
ولفَت رئيس الوفد الوطني إلى السلوك الوحشي الممنهج والتطورات الميدانية الأخيرة وفق المحاور التالية:
-
استهداف القرى وقصف المسعفين: يواصل العدو السعودي سلوكه الوحشي باستهداف المدنيين في القرى والأسواق البعيدة كلياً عن جبهات القتال، حيث أقدم قبل ساعات على دكّ قرية الشرية بمديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، وعاود قصف المسعفين لمنعهم من إنقاذ الضحايا والعالقين تحت الأنقاض.
-
مجزرة سوق الوازعية والتطابق الصهيوني: ارتكب العدو بالأمس مجزرة بالغة الوحشية بحق سوق “الحضارة” في مديرية الوازعية بمحافظة تعز، أسفرت عن استشهاد أكثر من 30 مواطناً وإصابة العشرات بجراح بالغة، مشيراً إلى أن تعمد قصف الأماكن العامة لإيقاع أكبر قدر من الضحايا يماثل في تصرفه السلوك الإجرامي الصهيوني بحق أبناء قطاع غزة.
-
التغطية على الإخفاق العسكري: أكد عبد السلام أن ارتكاب الجرائم بحق المدنيين الأبرياء واستهداف المصانع والمناطق النائية لا يمكن أن يكون بديلاً عن الفشل والإخفاق العسكري الميداني، بل إن تداعيات هذه الفظائع الإنسانية والأخلاقية والقانونية أشد وبالاً على مرتكبيها من الهزيمة المباشرة.
وتأتي تصريحات رئيس الوفد الوطني لتؤكد ثبات الموقف السياسي والميداني للجمهورية اليمنية، ومضيّ القوات المسلحة والشعب اليمني بكل اقتدار وثقة في إرساء معادلات الردع الصارم والدفاع عن سيادة الوطن، خوضاً لمعركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى دحر العدوان وكسر الحصار الشامل.
التعليقات مغلقة.